شبهة حديث «لا يدخل الجنة مدمن ولا شديد السواد»
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل تدل الرواية الواردة في كتاب الخصال للشيخ الصدوق وبحار الأنوار «لا يدخل الجنة مدمن ولا شديد السواد» على التمييز والعنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء؟
نصّ الشبهة
يستدل المستشكلون برواية منسوبة في كتب الحديث ككتاب الخصال للشيخ الصدوق وبحار الأنوار تحتوي على عبارة «لا يدخل الجنة مدمن ولا شديد السواد»، ويزعمون أنها تدل على انتقاص أو تمييز ضد ذوي البشرة السوداء وحرمانهم من دخول الجنة.
خلاصة الجواب
ادعاء وجود تمييز عرقي في التراث الإمامي بناءً على ظاهر عبارة «شديد السواد» الواردة في كتاب الخصال وبحار الأنوار.
الردود العلمية (١)
الرد 1
بيان معنى «شديد السواد» وتفنيد شبهة التمييز العرقي
التوضيح ودفع الشبهة
تتعلق هذه الشبهة بالرواية المذكورة في كتاب الخصال للشيخ الصدوق وبحار الأنوار والتي ورد فيها العبارة: «لا يدخل الجنة مدمن ولا شديد السواد».
- المعنى المراد: المعنى المعنيّ بـ «سواد الوجه» أو «شديد السواد» في لسان الروايات والقرآن الكريم ليس هو لون البشرة العرقي، وإنما هو سواد الصحيفة والقلب بسبب الذنوب والآثام والشرك، كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾.
- الأصول الإسلامية: ثبت بالضرورة من الدين والمذهب الإمامي أن التمايز عند الله إنما هو بالتقوى والعمل الصالح، ولا فضل لعربي على عجَمِيّ ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.
- المصادر: وردت الرواية في كتب الحديث ككتاب الخصال للشيخ الصدوق وبحار الأنوار للعلامة المجلسي.
الأحاديث المستدل بها
«لا يدخل الجنة مدمن ولا شديد السواد»
الخصال / بحار الأنوار
المراجع الأصلية
- بحار الأنوار— العلامة المجلسي
- الخصال— الشيخ الصدوق