شبهة حول أحاديث التوحيد وصفات الذات الإلهية
السؤال
هل تدل الروايات المروية عن أهل البيت (ع) على حدوث صفات الله تعالى أو وجود تعارض في بيان أزليته؟
نصّ الشبهة
يتوهم البعض وجود تعارض أو إشكال في الروايات المروية في كتب الحديث الإمامية والمتعلقة بأزلية الله تعالى وصفاته، من قبيل أحاديث 'كان الله ولا شيء معه'.
خلاصة الجواب
شبهة حول فهم نصوص أزلية الله تعالى وصفاته الذاتية في المصادر الحديثية عند الإمامية.
الردود العلمية (١)
بيان معنى الأحاديث الواردة في أزلية الله تعالى وصفات ذاته
المقدمة
تؤكد الروايات المروية عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في أبواب التوحيد على الأزلية المطلقة لله تبارك وتعالى ونفي الحدوث والتركيب والشريك عنه.
دلالة النصوص الحديثية
تنص الأحاديث الشريفة الواردة عن الإمام الباقر والإمام الصادق (عليهما السلام) على أن الله عز وجل كان في الأزل ولا شيء معه، فلا زمان ولا مكان ولا خلق، وأن صفاته الذاتية كالعلم والقدرة والحياة هي عين ذاته المقدسة.
الخلاصة
إن مقتضى الروايات الشريفة هو إثبات القدم المطلق للباري عز وجل، ونفي الحدوث والجهات والشركاء، وما ورد من التعبير بـ 'كان الله ولا شيء معه' هو لتنزيهه تعالى عن الحد والحدوث.
الأحاديث المستدل بها
«كان الله ولا شيء معه»
الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي / كتاب التوحيد • صحيح
المراجع الأصلية
- كتاب التوحيد— ابن خزيمة(239)
- الكافي— الشيخ الكلينيج 1(232)