شبهة حول حديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»
السؤال
ما مدى صحة ودلالة حديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» المروي في حق السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
نصّ الشبهة
التشكيك في ثبوت ودلالة الحديث النبوي الشريف الموجه للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»، ومحاولة نفي دلالته على عصمتها ومقامها.
خلاصة الجواب
إثارة الشبهات حول الحديث النبوي الذي يربط رضا الله ورضوانه برضا فاطمة الزهراء عليها السلام وغضبه بغضبها.
الردود العلمية (١)
الرد على شبهة حديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد وارض عنا بهم واحشرنا معهم يا كريم يا رب.
دلالة الحديث الشريف
يُعد الحديث النبوي الشريف: «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» الموجه لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) من الأدلة الجليّة والدالة على عظم مقامها وعصمتها المطلقة.
فلو كانت السيدة الزهراء (عليها السلام) تغضب لغير وجه الله أو ترضى لغير الله، لما جعل الله سبحانه وتعالى رضاه وغضبه متوقفاً ومقترناً برضاها وغضبها؛ إذ إن الله لا يغضب إلا لباطل ولا يرضى إلا بحق، واقتران غضبه بغضبها دليل على أنها لا تغضب إلا للحق ولا ترضى إلا للحق.
الأحاديث المستدل بها
«إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»
علي بن أبي طالب (عليه السلام) • المستدرك على الصحيحين • صحيح الإسناد