شبهة حول كيفية وفضل الصلاة على النبي وآله في مصادر أهل البيت (ع)
السؤال
كيف وردت كيفية الصلاة على النبي وآله وفضلها في المصادر الحديثية للإمامية؟
نصّ الشبهة
يشكك البعض في ثبوت واستحباب ضم الآل إلى النبي (ص) في الصلاة عليه، أو يدعون عدم ورود روات وأسانيد معتبرة تدل على صيغ الصلاة المباركة وفضلها في التراث الحديثي عند الشيعة الإمامية.
خلاصة الجواب
دعوى عدم ثبوت الصلاة على النبي وآله أو الكيفيات المخصوصة المأثورة في المصادر الحديثية.
الردود العلمية (١)
بيان كيفية وفضل الصلاة على محمد وآل محمد من مصادر الشيعة الإمامية
المقدمة
تواترت الروايات والأخبار الشريفة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في حث المسلمين على الصلاة على النبي وآله، وبيان صيغها الفاضلة وما يترتب عليها من الثواب العظيم وقبول الدعاء.
الصيغة والمضمون في الأحاديث المعتبرة
ورد في المصادر الحديثية المعتمدة مثل الكافي للشيخ الكليني، وتواب الأعمال للشيخ الصدوق، والمحاسن للبرقي، ووسائل الشيعة للحر العاملي عدة طرق وأسانيد تصرح بفضل الصلاة على محمد وآل محمد:
- عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) في بيان أجر من قال: «صلى الله على محمد وآل محمد» أن الله وملائكته يصلون عليه ويغفرون له وتُقضى حوائجه.
- اشتراط ذكر الآل مع النبي (ص) لتمام الصلاة وعدم الإبتراء فيها.
المصادر والأسانيد
- الكافي: روايات باب الصلاة على محمد وآل محمد عن ابن أبي عمير وحماد وحريز عن الإمام الصادق (ع).
- ثواب الأعمال: باب ثواب الصلاة على النبي وآله.
- المحاسن: كتاب القرائن وأبواب الذكر.
- وسائل الشيعة: أبواب الذكر والتكقيب الصلاة.
الخلاصة
الصلاة على النبي وآله حقيقة قرآنية وسنة نبوية قائمة بأسانيد صحيحة ومعتبرة في كتب الحديث المعتمدة عند الشيعة الإمامية.
الأحاديث المستدل بها
«عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قال صلى الله على محمد وآل محمد قال الله صلى الله عليك واستغفرت له الملائكة.»
ابن أبي عمير عن حماد بن عيسى عن حريز عن الإمام الصادق (ع) • الكافي، ج 2، ص 675 • صحيح
المراجع الأصلية
- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال— الشيخ الصدوقج 1(49)
- المحاسن— أحمد بن محمد بن خالد البرقيج 1(60)
- الكافي— الشيخ الكلينيج 2(675)
- تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة— الشيخ الحر العامليج 7(117-373)