الشبهة

شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل طاعة الرسول والأئمة واجبة مطلقة أم هناك ما يعارضها من النصوص؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن طاعة النبي والأئمة (عليهم السلام) ليست مطلقة أو أن هناك روايات تتنافى مع وجوب الانقياد التام لأوامرهم ونواهيهم.

خلاصة الجواب

إثارة الشبهة حول فرض طاعة النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام والاستدلال بروايات متشابهة لضرب أصل عصمتهم ووجوب طاعتهم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة عدم وجوب الطاعة المطلقة للرسول والأئمة (عليهم السلام)

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

قامت الأدلة القاطعة من كتاب الله عز وجل والسنة النبوية المطهرة على أن طاعة الله عز وجل لا تنفك عن طاعة رسوله الكريم (صلى الله عليه وآله) وأولياء الأمر المعصومين من أهل بيته (عليهم السلام).

الاستدلال بالآيات القرآنية المحكمة

تظافرت الآيات الكريمة على فرض الطاعة المطلقة للرسول والأمر والانقياد له:

  1. عدم الخيرة مع أمر الله ورسوله: قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].
  2. طاعة الرسول من طاعة الله: قال تعالى: ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80].
  3. الغاية من إرسال الرسل: قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [النساء: 64].
  4. الإيمان بالرسول وطاعته: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ﴾ [النساء: 170].
  5. التقوى والصلح والمشروطة بالطاعة: قال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: 1].

مناقشة الأحاديث والروايات

أن النصوص والروائية الواردة في جوامع الحديث تؤكد على أصل العصمة ووجوب التسليم لأمر النبي وأهل بيته (عليهم السلام)، وما ورد من روايات ظاهرة الإشكال تُحمل وفق القواعد الحديثية والدلالية المقررة عند العلماء على التحذير من المخالفة أو بيان مقامهم الشريف.

الآيات المستدل بها

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ﴾

    النساء : 170 — فرض الإيمان بالرسول وطاعته

  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

    الأنفال : 1 — ربط الإيمان بطاعة الله ورسوله

  • ﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾

    النساء : 80 — مساواة طاعة الرسول بطاعة الله

  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾

    النساء : 64 — الغاية الأساسية من إرسال الرسل هي الطاعة

  • ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾

    الأحزاب : 36 — وجوب الانقياد التام لأمر الله ورسوله

المراجع الأصلية

( ���� ��� ������ )