الشبهة

صلاة التراويح سنة من سنن الصحابة وليست بدعة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صلاة التراويح جماعة في شهر رمضان سنة مشروعة أم أنها بدعة ابتدعها عمر بن الخطاب؟

نصّ الشبهة

يرى المخالفون أن صلاة التراويح جماعة في نوافل شهر رمضان هي سنة أقرها الصحابة واستمر عليها المسلمون، وينكرون القول بأنها بدعة أحدثت في الدين.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن صلاة التراويح جماعة هي سنة صحابية مشروعة ونفي كونها بدعة ابتدعها عمر بن الخطاب.

الردود العلمية (١)

الرد 1

صلاة التراويح بين السنة والبدعة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

حقيقة صلاة التراويح

تُعدّ صلاة التراويح (وهي إقامة النوافل العبادية جماعة في ليالي شهر رمضان) من المسائل الخلافية بين مذهب أهل البيت (عليهم السلام) والجمهور.

* موقف أهل البيت (عليهم السلام): إن أداء النوافل والتطوع في ليالي شهر رمضان مستحب ومندوب إليه، ولكن أداءها بالجماعة يُعتبر بدعة غير مشروعة؛ لأن النبي (صلى الله عليه وآله) أمر بأداء النوافل فرادى وفضل أداءها في البيوت، ونهى عن التجمع في صلاة النافلة.

* اعتراف الخليفة الثاني: صرّح عمر بن الخطاب عندما جمع الناس على قارئ واحد في شهر رمضان بقوله: «نعمت البدعة هذه»، وهو إقرار صريح بأن التجميع في النافلة لم يكن من سنة الرسول (صلى الله عليه وآله) بل كان أمراً محدثاً.

التراوايح سنة الصحابة – بدعة – Waad Allalmi