صلاة التراويح وموقف عبد الله بن عمر (أتنصت كأنك حمار)
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
ما هو موقف عبد الله بن عمر من صلاة التراويح جماعة، وهل ورد عنه قوله: أتنصت كأنك حمار؟
نصّ الشبهة
يستدل البعض بما ورد عن عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه كان لا يصلي التراويح خلف الإمام في شهر رمضان، وكان ينكر على من ينصت للإمام دون أن يقرا بنفسه بقوله: «أتنصت كأنك حمار»، مما يتخذ دليلاً على عدم مشروعية صلاة التراويح جماعة أو كراهتها عند بعض الصحابة.
خلاصة الجواب
شبهة تتناول الأثر المروي عن عبد الله بن عمر في تركه صلاة التراويح جماعة وقوله لمن يصلي خلف الإمام: أتنصت كأنك حمار.
الردود العلمية (١)
الرد 1
بيان موقف عبد الله بن عمر من صلاة التراويح وتوضيح الأثر المروي عنه
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
تناولت المصادر التاريخية والفقهية موقف عبد الله بن عمر بن الخطاب من قيام شهر رمضان (صلاة التراويح) جماعة في المسجد، والأثر المنسوب إليه في هذا الشأن.
مناقشة الأثر والموقف الفقهي
- ترك القيام جماعة: ورد عن عبد الله بن عمر أنه كان لا يصلي خلف الإمام في قيام رمضان في المسجد، بل كان يتطوع في بيته، ترجيحاً لأن صلاة النافلة في البيت أفضل وأعظم أجراً لمن قدر عليها.
- توجيه العبارة: إن عبارته «أتنصت كأنك حمار» جاءت في معرض النهي عن السكوت والإنصات التام دون مشاركة في القراءة أو الذكر، أو في مقام الحث على القيام والاجتهاد الشخصي في الصلاة والعبادة بدلاً من الإتّكال الصرف على صلاة الإمام.