الشبهة

علم الأئمة بالغيب وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يعلم أئمة أهل البيت (عليهم السلام) علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة؟ وهل ينافي ذلك اختصاص الله بعلم الغيب؟

نصّ الشبهة

يطرح البعض شبهة مفادها أن نسبة علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) تعد غلواً وإشراكاً مع الله في اختصاصه بعلم الغيب.

خلاصة الجواب

الشبهة تدور حول إمكانية وصحة نسبة علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) والدعوى بأن ذلك يتعارض مع اختصاص الله بعلم الغيب.

الردود العلمية (١)

الرد 1

علم أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بما كان وما يكون إلى يوم القيامة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

علم الغيب في عقيدة الإمامية قسمان: علم استقلالي ذاتي وهو مختص بالله سبحانه وتعالى لا يشاركه فيه أحد، وعلم إفاضي تعليمي يفيضه الله تعالى على أنبيائه وأوليائه بتعليمه وإذنه.

علم الأئمة (عليهم السلام) إفاضة من الله ورسوله

إن ما ورد في الروايات الشريفة من معرفة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة ليس علماً استقلالياً بذواتهم، بل هو بإفاضة وتأديد من الله تعالى، وبتعليم من الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم). وهذا لا يتعارض مع اختصاص علم الغيب الذاتي بالله سبحانه وتعالى.

شيء عن الغيب – بما كان وبما هو كائن الى يوم القيامة – Waad Allalmi