نسبة فتوى القول بإيمان من ينكح أمه إلى أبي حنيفة
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل يرى أبو حنيفة أن من يطأ أمه يبقى مؤمناً؟
نصّ الشبهة
نسبة القول إلى الإمام أبي حنيفة بأن من ينكح أمه والعياذ بالله يُعد مؤمناً، بناءً على مبنى المرجئة في الإيمان وعدم زواله بارتكاب الكبائر.
خلاصة الجواب
ادعاء ينسب إلى أبي حنيفة القول ببقاء وصف الإيمان لمرتكب الفاحشة بأمه استناداً إلى مباني الإرجاء.
الردود العلمية (١)
الرد 1
مناقشة ما نُسب إلى أبي حنيفة وموقف السيوطي منه
مناقشة الرواية والقول المنسوب لأبي حنيفة
يتطرق النص إلى الرواية المنسوبة لأبي حنيفة النعمان بشأن بقاء مسمى الإيمان لمن ارتكب الفاحشة الكبرى (كوطء الأم والعياذ بالله).
- تحقيق الرواية عند السيوطي: حاول جلال الدين السيوطي تضعيف الرواية المروية عن أبي حنيفة من حيث الإسناد، ولكنه أشار إلى أن القول يتوافق مع أصل المذهب الكلامي المنظور فيه لتعريف الإيمان عند المرجئة.
- الوجه الكلامي: القول مبني على مسألة "تعريف الإيمان وهل ينقص أو يزول بارتكاب الكبائر"، حيث ترى المرجئة أن المعصية مهما عظمت لا تخرج صاحبها من أصل الإيمان ما لم يستحلها، وإن كان يحكم عليه بالفسق ويكون مستحقاً للعقاب.
من ينكح أمه فهو مؤمن لدى إمام السنة الأعظم أبو حنيفة – Waad Allalmi