نهى النبي عن أكل الجري
2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل نهى النبي (صلى الله عليه وآله) عن أكل سمك الجرّي؟ وما الضابطة الفقهية في أكل السمك؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض وجود تعارض أو إشكال في النهي الوارد عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) بشأن نهي النبي عن أكل سمك الجرّي وما لا فلس له من الأسماك.
خلاصة الجواب
تساؤل وإشكال حول ورود الأحاديث الناهية عن أكل سمك الجري وموقعه من الأحكام الفقهية.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الحكم الفقهي والروائي في تحريم أكل سمك الجري
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق
المقدمة
استقرت الشريعة الإسلامية وفق مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) على جملة من الضوابط في باب الأطعمة والأشربة، ولا سيما ما يحل ويحرم من الأحياء المائية.
الضابطة الفقهية في الأسماك
- شرط الفلس: الضابطة الأساسية في حلّية السمك هي وجود الفلس (القشور) عليه. فما كان ذوات القشور فهو حلال، وما كان عارياً منها فهو محرم.
- سمك الجري: يُعدّ سمك الجري (والجريث) من الأسماك التي لا قشور لها، ولذلك وردت الروايات المستفيضة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) بالنهي عن أكله وتصنيفه ضمن المحرمات من صيد البحر.
الاستدلال الروائي
وردت في المصادر الحديثية المعتبرة مثل الكافي للشيخ الكليني ووسائل الشيعة للحر العاملي أحاديث مسندة تبين نهي النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته عن أكل الجري، وتؤكد على الضابطة الفقهية العامة المتمثلة في وجود القشور (الفلس).
المراجع الأصلية
- الكافي— الشيخ الكلينيج 6(228)