تصفّح الشبهات
٢٥٦ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
قول عيينة بن حصن في السيدة عائشة وازدراؤه لها
تسليط الضوء على حادثة دخول عيينة بن حصن الفزاري الأعرابي الجافي على النبي (ص) وقوله المشهور بشأن عائشة وعرضه التنازل عن زوجته.
تحريم نكاح المتعة يوم خيبر
الادعاء بأن مرويات يوم خيبر تدل على تحريم نكاح المتعة تشريعاً وأبداً عند الشيعة الإمامية.
استخدام النبي (ص) للتقية والمداراة مع المسلمين
استنكار مفهوم التقية والمداراة ورسول الله (ص) قد استخدمهما في مواقف معروفة مثل حادِثة «بئس أخو العشيرة» ومسألة ترك إعادة بناء الكعبة خشية الفتنة.
مقتل طلحة بن عبيد الله على يد مروان بن الحكم في معركة الجمل
قتْلُ مروان بن الحكم لطلحة بن عبيد الله يوم الجمل للأخذ بثأر عثمان بن عفان، مما يبين التناقض والاضطراب في صفوف معسكر الجمل.
اتهام طلحة والزبير بقتل عثمان بن عفان بحسب شهادة الحسن البصري
تناول المرويات التاريخية المنقولة عن الحسن البصري والتي يشير فيها إلى دور طلحة والزبير في الأحداث والتأليب الذي أدى إلى مقتل عثمان بن عفان.
الشبهة حول مبارزة الإمام علي لعمرو بن ود ومقولة الحرب خدعة
إشكال يتعلق بأسلوب مبارزة الإمام علي (عليه السلام) لعمرو بن ود العامري وتطبيق مفهوم 'الحرب خدعة'.
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
دعوى العدالة المطلقة لعثمان بن عفان وعدم فراره أو تخلفه عن المشاهد
الاحتجاج بالآية 155 من سورة آل عمران وما ورد في تفاسير أهل السنة ومسانيدهم على فرار عثمان بن عفان يوم أحد وتخلفه عن بدر ونقد عبد الرحمن بن عوف له بترك سنة عمر.
احتجاج المخالفين بحديث «إن استطعت أن تكون السلم فافعل» لإثبات وجوب اعتزال الإمام علي للنزاع
ادعاء أن الحديث يوجب على الإمام علي (ع) ترك القتال والاعتزال السلبي عند وقوع الخلاف بعد النبي (ص).
قول عمر بن الخطاب: إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر
تتناول هذه الشبهة قول عمر بن الخطاب للنبي الأكرم (ص) بخصوص نسائه وإشارة القول إلى دخول البر والفاجر عليهن.
أمر هند بنبش قبر والدة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
شبهة تاريخية تتناول الادعاء بأمر هند بنبش قبر آمنة بنت وهب والدة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
مشاركة أصحاب بيعة الرضوان في قتل عثمان بن عفان (عبد الرحمن بن عديس البلوي)
تناقض دعوى العدالة المطلقة لأهل بيعة الرضوان مع ثبوت مشاركة صحابة بايعوا تحت الشجرة مثل عبد الرحمن بن عديس البلوي في الثورة على عثمان بن عفان وقتله.
وصف الإمام علي والعباس لأبي بكر وعمر بصفات قبيحة
الادعاء بأن الإمام علي والعباس وصفا أبا بكر وعمر بأوصاف قبيحة في روايات كـ صحيح مسلم وغيره.
إنكار أمر معاوية بن أبي سفيان بسب الإمام علي عليه السلام
دعوى إنكار أو التشكيك في قيام معاوية بن أبي سفيان بسب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والأمر بسبه.
الشبهة حول مصادر وأسانيد أحاديث فضل ومقام السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يدعي البعض عدم اعتبار الروايات الناقلة لفضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وغضبها، في حين أنها مخرجة في أمهات كتب الحديث والمسانيد بأسانييد متعددة ومتظافرة.
صلاة التراويح سنة من سنن الصحابة وليست بدعة
الادعاء بأن صلاة التراويح جماعة هي سنة صحابية مشروعة ونفي كونها بدعة ابتدعها عمر بن الخطاب.
شبهة رضاعة النبي من أبي طالب عليه السلام
إثارة الشبهة حول حادثة إرضاع أبي طالب عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله والتسخير منها أو الطعن في ثبوتها.
إرضاع الكبير وإلتقام الثدي
تثار شبهة حول كيفية إرضاع الكبير المروية في التراث والمنسوبة إلى عائشة وعما إذا كانت تتم عبر إلتقام الثدي.
شبهة وصف الإمام علي (ع) بالجمل المخشوش
دعوى أن نهج البلاغة يسيء للإمام علي (عليه السلام) بتشبيهه بـ «الجمل المخشوش»، واعتبار هذا الوصف طعناً في شأنه ومقامه.
لله در اليهود أنقذوا المسلمين من الشرك!
ادعاء يزعم أن لليهود فضلاً أو دوراً في إنقاذ المسلمين من الشرك وتوحيد الله.
حجج ومبررات حادثة رزية الخميس
طرح حجج وتبريرات لموقعة رزية الخميس ومحاولة الرد على الإشكال الوارد فيها.
التشكيك في دلالة حادثة رزية الخميس وموقف منع كتابة الوصية
شبهة تدور حول تبرير موقف منع الرسول (ص) من كتابة الكتاب الذي يقي الأمة من الضلال في رزية الخميس.
التشكيك في صحة حديث (من سب عليا فقد سبني)
دعوى إنكار أو التشكيك في ثبوت الحديث النبوي الشريف الذي يعين أن سب الإمام علي (عليه السلام) هو سب لله ورسوله في مصادر أهل السنة.
التشكيك في دلالة رزية الخميس وأثرها في منع كتابة الوصية النبوية
التشكيك في أهمية ودلالة حادثة رزية الخميس التي طلب فيها النبي (ص) كتابة كتاب لا تضل الأمة بعده، وما تلا ذلك من معارضة واختلاف.