البحر المحيط
أثير الدين الأندلسي (أبو حيان)
مواضع الاستشهاد
6 • 413-414
وروي : لا تسبوا مضر ، ولا ربيعة ، ولا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مرة ولا قسا ، وذكر أنهم كانوا مسلمين
6 • 413-414
وروي : لا تسبوا مضر ، ولا ربيعة ، ولا الحارث بن كعب ، ولا أسد بن خزيمة ، ولا تميم بن مرة ولا قسا ، وذكر أنهم كانوا مسلمين
7 • 47
واحتمل أن يكون المراد أنه تعالى نقل روحه من ساجد إلى ساجد... وبقوله عليه الصلاة والسلام: لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات.
8 • 493
صل جناح ابن عمك وانصرف مسرورا...
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (4)
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس
ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.
الزعم بأن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأجداده كانوا مشركين
شبهة تزعم شرك آباء النبي (صلى الله عليه وآله)، وتنفيه الآية الكريمة {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} والتفاسير المعتبرة والروايات المتواترة القاضية بأن نوره (ص) تنقل بين أصلاب الموحدين والأنبياء.
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كإلياس ومضر وربيعة وجواز طعنهم وتجريحهم.