فتح مكة
8 هـ
الشبهات المرتبطة
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
احتجاج الشيعة بوقوع المعصية من الصحابي البدري النعيمان بن عمرو في شرب الخمر
الاستدلال بتكرار شرب الخمر وإقامة الحد على الصحابي النعيمان بن عمرو البدري على عدم ملازمة الصحبة للعدالة أو العصمة.
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة
تتناول الشبهة ما ورد في روضة الكافي من رواية تنسب لصحابة كتابة صحيفة للتحالف على حظوة الخلافة وتفسير آيات قرأنية مختلفة كآيات النجوى والبغي بناءً على هذا الحدث وعلى حرب الجمل.
إنكار وجود بشائر سابقة بنبوة النبي محمد (ص) ومهاجره
مزاعم تنفي وجود بشائر وتوطيد تاريخي لنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، بينما تفيد النصوص التراثية والقرآنية أن مبعثه ومهاجره كانا معروفين ومبشّراً بهما بين الملوك والحكماء واليهود.
ادعاء كتابة معاوية للوحي وثبوت الفضيلة والعدالة له بذلك
الادعاء بأن معاوية بن أبي سفيان كاتب للوحي وأن هذه الصفة توجب له الفضل والعدالة المطلقة وتمنع من نقده أو تكذيب ادعاء فضيلته.
نزول الآية «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا» في ابن أبي سرح
تبين الرواية الصحيحة في كتاب الكافي أن الآية نزلت في عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب للرسول (ص) ثم افترى وحرّف في الكتابة وزعم أنه يقول من عنده مثل ما يوحى للنبي (ص)، فأنزل الله الآية فيه وهدر النبي دمه يوم فتح مكة.