الشبهة

إنكار أو التشكيك في مشروعية وترتيب خلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يصح التشكيك في خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وتربيعه في الخلافة عند علماء المسلمين؟

نصّ الشبهة

حاول بعض النواصب والمخالفين الإنقاص من شأن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) أو إسقاط مشروعية خلافته وترتيبها الرابع في تاريخ المسلمين.

خلاصة الجواب

الادعاء بالتشكيك في خلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) يرد عليه كلام صريح من علماء أهل السنة كالإمام أحمد بن حنبل الذي شدّد على تثبيت خلافته.

الردود العلمية (١)

الرد 1

موقف أحمد بن حنبل من منكري خلافة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

أحمد بن حنبلالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

موقِفٌ صَريحٌ لإمام الحَنابِلة

يُعدّ موقف الإمام أحمد بن حنبل (إمام المذهب الحنبلي) قاطعاً في الردّ على من ينكر خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أو يتوقف فيها؛ إذ صرّح بعبارات شديدة الصرامة لإثبات شرعية خلافته ووجوب تربيع الخلافة به.

قول أحمد بن حنبل

نُقل عن أحمد بن حنبل قوله المأثور في حقّ من لم يثبت الخلافة للإمام علي (عليه السلام):

> «من لم يربّع بعلي فهو أضلّ من حمار أهله» (وفي لفظ: من لم يربّع بعلي فهو أضلّ من حمار أبيه).

الدّلالَةُ والاعْتِبار

  • إلزام المخالفين: يُلزم هذا التصريح كافّة الاتجاهات المنتسبة للسنّة والحنابلة بالإقرار التام بخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) والردّ على كافّة النواصب والمنحرفين عنه.
  • إبطال أوهام التشكيك: يبيّن هذا القول أن التشكيك في خلافة الإمام علي (عليه السلام) ليس مجرد رأي اجتهادي، بل هو جهلٌ فاضح وانحرافٌ صريح عن الحق.

من لم يربع بعلي فهو أضل من حمار أبيه – قاله إمام الحنابلة أحمد بن حنبل – Waad Allalmi