الشبهة

إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي» في مصادر المخالفين

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ورد حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) في مصادر علماء أهل السنة والجماعة؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي» هو ممّا انفرد به الشيعة، أو أنه غير مدوّن في الكتب والأسفار المعتمدة عند علماء أهل السنة كالمحدثين والحنفية وغيرهم.

خلاصة الجواب

ادعاء عدم ورود حديث الثقلين بلفظ «وعترتي أهل بيتي» في مصادر غير الشيعة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي» في كتاب نظم درر السمطين للزرندي الحنفي

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

المقدمة

يُعدّ حديث الثقلين من الأحاديث المتواترة والمحورية في إثبات مرجعية أهل البيت (عليهم السلام) العلمية والروحية بعد النبي (صلى الله عليه وآله). وقد وثّقه كبار علماء المذاهب الإسلامية في مصنفاتهم بأسانيد متعددة وصحيحة.

شواهد حديث الثقلين من كتاب «نظم درر السمطين»

أورد الحافظ جمال الدين الزرندي الحنفي في كتابه «نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين» عدة روايات تصرح بوجوب التمسك بالكتاب والعترة:

  1. رواية زيد بن أرقم (الأولى):

عن رسول الله (ص): «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

  1. رواية زيد بن أرقم في غدير خم:

أن رسول الله (ص) قام خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة، فقال: «... وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي».

  1. رواية أبي سعيد الخدري:

سمعت رسول الله (ص) يقول: «يا أيها الناس إني تركت فيكم ما أخذتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله ممدود بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض».

  1. رواية جابر بن عبد الله الأنصاري في حجّة الوداع:

قال: رأيت رسول الله (ص) في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: «يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي».

  1. رواية التوصية بالعترة والأمان:

تضمنت حث النبي (ص) على عدم التقدم على العترة أو قهرهم أو قتالهم، ووصف أهل بيته بأنهم «أمان لأمتي» كما النجوم أمان لأهل السماء.

الخلاصة

تثبت هذه النصوص المخرّجة في كتب علماء أهل السنة (كالحنفية) أن حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي» مقطوع بصدوره عن النبي (ص) في مواطن متعددة مثل يوم عرفة وغدير خم، مما يدرأ أي شبهة تشكك في ثبوته عندهم.

الأحاديث المستدل بها

  • «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.»

    زيد بن أرقم • نظم درر السمطين، ج1، ص231

  • «يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي.»

    جابر بن عبد الله الأنصاري • نظم درر السمطين، ج1، ص232

  • «قام خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي.»

    زيد بن أرقم • نظم درر السمطين، ج1، ص231

المراجع الأصلية

( حديث الثقلين في كتب المخالفين )