الشبهة

الادعاء بأن روايات الشيعة تذكر أن عمر السيدة فاطمة الزهراء (ع) عند وفاتها كان أكثر من 90 سنة

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل توجد روايات في كتب الحديث الإمامية تثبت أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عاشت أكثر من تسعين سنة؟

نصّ الشبهة

يزعم بعض المخالفين وجود روايات في المصادر الحديثية للإمامية (مثل الكافي والتهذيب وبصائر الدرجات) تفيد بأن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفيت وعمرها يتجاوز التسعين عاماً، محاولين التشكيك في المسلّمة التاريخية والحديثية المشهورة بين أتباع أهل البيت (ع) من أنها توفيت في سن الشباب (18 أو 19 سنة).

خلاصة الجواب

محاولة التشكيك في سن شهادة السيدة فاطمة الزهراء (ع) والادعاء بالاستناد إلى مصادر حديثية إمامية أنها عاشت أكثر من تسعين سنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفنيد الادعاء بأن عمر السيدة فاطمة (ع) كان يتجاوز تسعين سنة عند وفاتها

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

استدل بعض الإشكاليات بظاهر بعض النصوص الواردة في الكتب الحديثية الإمامية كـ (الكافي) و(تهذيب الأحكام) و(بصائر الدرجات) و(بحار الأنوار)، ليدّعوا أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) توفيت وعمرها يتجاوز تسعين سنة، وهو ادعاء باطل ينشأ إما عن سوء فهم للنصوص أو التباس في قراءة الأسانيد والوقائع التاريخية.

مناقشة الاستدلال وتفنيد الشبهة

  1. خلو النصوص من هذا الادعاء: بالرجوع إلى الروايات المذكورة في المصادر المشار إليها (كالكافي ج7 ص320، وتهذيب الأحكام ج6 ص331، وبصائر الدرجات ج1 ص127)، لا نجد فيها أي إشارة أو تصريح بأن السيدة فاطمة (عليها السلام) عاشت تسعين سنة أو توفيت في هذا السن.
  2. عمر السيدة الزهراء (ع) المجمع عليه: أجمعت الروايات الصحيحة والمشهورة لدى علماء الإمامية ومؤرخيهم على أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) استشهدت وهي بنت ثمان عشرة سنة أو تسع عشرة سنة (18 - 19 سنة).
  3. الالتباس في الفهم: إن ما يذكره المعترض ناجم عن التباس في فهم سياق الأحاديث؛ إما بالخلط بين مدد زمنية أخرى، أو التباس الشخصيات المذكورة في الأسانيد والروايات، أو عدم التمييز بين أحداث مختلفة تذكر أرقاماً لا ربط لها بسن السيدة الزهراء (ع).
  4. شهادة المصادر التاريخية والحديثية: نقل ابن شهر آشوب في (مناقب آل أبي طالب) والعلامة المجلسي في (بحار الأنوار ج43 ص173) وغيرهما من الأعلام المتقدمين والمتأخرين، أن عمرها الشريف عند استشهادها لم يتجاوز ثماني عشرة إلى تسع عشرة سنة، وهو ما يتطابق مع المسار التاريخي المعتمد لولادتها واستشهادها بعد النبي (صلى الله عليه وآله).

الأحاديث المستدل بها

  • «ماتت وهي بنت ثمان عشرة سنة أو تسع عشرة سنة»

    أهل البيت (عليهم السلام) • بحار الأنوار ومناقب آل أبي طالب • مشهور ومعتبر

المراجع الأصلية

  ��� ���� � ��� ������� ����� ������ �� 90 �����