الشبهة

الاعتراض على وصف جيش الجمل بـ «جُنْدُ الْمَرْأَةِ وَأَتْبَاعُ الْبَهِيمَةِ»

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُوصف المشاركون في حرب الجمل بأنهم جند المرأة وأتباع البهيمة؟ وما وجه هذا الوصف؟

نصّ الشبهة

يُثار الإشكال حول عبارة الإمام علي (عليه السلام) في خطبته لأهل البصرة بعد حرب الجمل: «كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَأَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ»، حيث يُعدّ البعض هذا التوصيف طعناً في الصحابة وأم المؤمنين عائشة.

خلاصة الجواب

اعتراض على التوصيف الوارد في خطبة الإمام علي (عليه السلام) في تقييم موقفي جيش الجمل والسيدة عائشة في البصرة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان دلالة وسياق «جُنْدُ الْمَرْأَةِ وَأَتْبَاعُ الْبَهِيمَةِ»

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

ورد في النصوص التاريخية والحديثية (كما في نهج البلاغة) خطاب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لأهل البصرة بعد انقضاء معركة الجمل، موضحاً حال القوم الذين انساقوا وراء الفتنة وخرجوا على الإمام المفترض الطاعة.

المعنى والدلالة

  1. جند المرأة: إشارة إلى انقياد الجيش لمرجعية عائشة بنت أبي بكر وخروجها معهم في المعركة، وهو ما يخالف الأمر القرآني بالنبي وأزواجه بالقرار في البيوت.
  2. أتباع البهيمة: إشارة إلى الجمل الذي كان يُطاف به وتلتف حوله الكتائب، حيث كان الميدان يدور مدار ثبات الجمل أو عقره، فكان انقيادهم وتجمعهم يدور حول تلك البهيمة.

الخلاصة

التوصيف هو تقييم واقعي وحسرة على حالة الانقياد غير الواعي للفتنة والخروج على الخليفة الشرعي، وليس مجرد سبٍّ أو شتم، بل بيان لطبيعة التبعية التي أدت إلى سفك دماء المسلمين في حرب الجمل.

الأحاديث المستدل بها

  • «كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ وَأَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ، رَغَا فَأَجَبْتُمْ، وَعُقِرَ فَهَرَبْتُمْ...»

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) • نهج البلاغة، الخطبة 13

المراجع الأصلية

جُنْدُ الْمَرْأَةِ وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ – Waad Allalmi