التشكيك في حديث «لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي»
السؤال
هل يصح حديث «لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي» وما هي دلالته على فضيلة ومقام أمير المؤمنين عليه السلام؟
نصّ الشبهة
محاولة التشكيك في صحة أو دلالة الحديث النبوي الشريف القائل: «لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي»، ونفي الخصوصية والفضيلة الثابتة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في أحكام المسجد النبوي.
خلاصة الجواب
الإنكار والتشكيك في الخصوصية والفضيلة الثابتة لأمير المؤمنين عليه السلام في الاستثناء من حكم الجنابة في المسجد النبوي الشريف.
الردود العلمية (١)
الرد على الشبهة وتوضيح دلالة حديث «لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي»
# الرد على الشبهة وتوضيح دلالة الحديث
مقدمة
تواترت الروايات والأخبار في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وفضائله الاختصاصية التي لم يشاركه فيها أحد من الأمة، ومن هذه الفضائل الحديث النبوي الشريف: «لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي».
دلالة الحديث الشريف
- الخصوصية والمقام: يثبت الحديث اختصاص أمير المؤمنين (عليه السلام) بحكم شرعي ومقام طهارة واختصاص لم يثبت لغيره من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
- الطهارة والكرامة: استثناء النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) في المسجد النبوي الشريف دليل على طهارته العالية ومكانته القريبة من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كونه من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
- سد الأبواب إلا بابه: يتكامل هذا الحديث مع الحديث المتواتر الآخر في «سد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا باب علي»، مما يؤكد أن الدخول والاستثناء في المسجد النبوي كان أمراً إلهياً خاصاً بأمير المؤمنين عليه السلام.
الأحاديث المستدل بها
«لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي»
رسول الله صلى الله عليه وآله
لا يجنب أحدا في هذا المسجد هذا إلا أنا وعلي – Waad Allalmi