التشكيك في صحة حديث الغدير وروايته في مسند أحمد
2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل حديث الغدير (من كنت مولاه فعلي مولاه) مروي بأسانيد صحيحة في مسند أحمد بن حنبل؟
نصّ الشبهة
يدعي بعض المخالفين أن حديث الغدير غير ثابت أو غير مخرج بأسانيد معتبرة في كتب الحديث الشهيرة كمسند أحمد بن حنبل.
خلاصة الجواب
دعوى التشكيك في وجود وصحة حديث الغدير في مسند الإمام أحمد بن حنبل.
الردود العلمية (١)
الرد 1
إثبات حديث الغدير من مسند الإمام أحمد بن حنبل
الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق
المقدمة
يُعدّ حديث الغدير من الأحاديث المتواترة والمقطوع بصحتها عند علماء المسلمين، وقد خرّجه أئمة الحديث في مصادرهم المعتمدة، ومن أبرزها مسند الإمام أحمد بن حنبل.
الشواهد من مسند أحمد
- الرواية الأولى (رقم 804):
- المصدر: مسند أحمد بن حنبل، الجزء الثاني، الصفحة 250.
- الإسناد والمتن: عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن شيوخه مرفوعاً إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في إثبات الموالاة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
- الرواية الثانية (رقم 1974):
- المصدر: مسند أحمد بن حنبل، الجزء الرابع، الصفحة 362.
- المتن: يتضمن قول الرسول (صلى الله عليه وآله): «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه...».
الخلاصة
تثبت المراجع والتحقيقات الحديثية ورود حديث الغدير بطرق متعددة وأسانيد صحيحة في مسند أحمد، مما يسقط أي دعوى تشكك في صحة صدوره عن النبي (صلى الله عليه وآله).
الأحاديث المستدل بها
«من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»
رسول الله (صلى الله عليه وآله) • مسند أحمد بن حنبل، ج 2 ص 250 (ح 804)، وج 4 ص 362 (ح 1974) • صحيح
المراجع الأصلية
- مسند أحمد بن حنبل— أحمد بن حنبلج 4(362)