التشكيك في صحة ودلالة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية)
السؤال
هل حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) صحيح وموجود في المصادر الحديثية؟ وما معناه؟
نصّ الشبهة
يشكك البعض في صحة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) أو يحاولون صرف دلالته عن وجوب معرفة إمام الزمان المنصوب من الله تعالى والائتمام به.
خلاصة الجواب
التشكيك في صحة وإسناد حديث من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ودلالته على وجوب الإمامة.
الردود العلمية (١)
ثبوت ورؤية حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) في أمهات المصادر الحديثية
ثبوت الحديث في المصادر الحديثية
حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» (وبألفاظ متقاربة مثل: «من مات ولا يعرف إمامه» أو «من مات بغير إمام») هو من الأحاديث المتواترة والمقربة بين الفريقين، وقد ورد بأسانيد متعددة وصحيحة في أمّهات كتب الحديث.
أساليب ورود الحديث ومصادره:
- في كتاب الكافي للشيخ الكليني:
روى بسنده عن عيسى بن السري عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية».
- في بحار الأنوار للعلامة المجلسي:
نقل روايات متعددة بأسانيد متظافرة تؤكد هذا المعنى وتوضّح أن المراد بالإمام هو الإمام المفترض الطاعة من الله تعالى.
- في مصادر الحديث عند أبناء العامة:
ورد الحديث في عدة مصادر كـ مسند أبي داود الطيالسي ومسند أحمد وغيرها بألفاظ مختلفة منها: «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية».
الدلالة والمعنى
تؤكد هذه الأحاديث الشريفة أن معرفة إمام الزمان والائتمام به شرط أساسي لإسلام المرء وإيمانه، وأن الجهل بالإمام المفترض الطاعة يوقع صاحبه في الميتة الجاهلية، مما يستوجب معرفة إمام كل عصر والتمسك به.
الأحاديث المستدل بها
«من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية»
عيسى بن السري • الكافي، ج 3، ص 257 • صحيح/معتبر
المراجع الأصلية
- بحار الأنوار— العلامة المجلسيج 10(432)
- مسند أبي داود الطيالسي— أبو داود الطيالسيج 1(175-176)
- الكافي— الشيخ الكلينيج 3(257)