التشكيك في فضل السيدة خديجة ودور مالها في نصرة الإسلام
السؤال
ما هو فضل السيدة خديجة (عليها السلام) وأهمية مالها في دعم الدعوة الإسلامية وهل صح قوله (ص): ما أبدلني الله خيراً منها؟
نصّ الشبهة
التشكيك في المكانة العظيمة للسيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام)، ودور مالها في قيام ودعم الدعوة الإسلامية المباركة، واستمرار ذرية أهل البيت (عليهم السلام) منها.
خلاصة الجواب
يدور المحور حول مقام السيدة خديجة (عليها السلام) وفضل مالها الذي قام عليه الإسلام، إضافة إلى الحديث الشريف في بيان فضلها: ما أبدلني الله خيراً منها.
الردود العلمية (١)
مقام السيدة خديجة (عليها السلام) ودور مالها ونسل أهل البيت منها
فضل السيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام)
تعتبر السيدة خديجة بنت خويلد (رضوان الله تعالى عليها) من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي المبارك، حيث بذلت مالها ونفسها في سبيل نصرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ودعوة الإسلام في أحلك الظروف وأصعبها.
قول النبي (ص): «ما أبدلني الله خيراً منها»
ورد في الآثار والمرويات الشريفة بيان النبي (صلى الله عليه وآله) لمكانتها الخاصة وفضلها السبّاق، حيث أعلن بوضوح وفاءه وتقديره الشديد لها بقوله: «ما أبدلني الله خيراً منها»، إشارة إلى مواقفها الإيمانية والمالية والمعنوية التي فارقت بها غيرها.
انتساب أهل البيت النبوي إليها
تستمد العترة الطاهرة وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) نسبهم الشريف وزكيتهم الطاهرة من السيدة خديجة (عليها السلام) عبر ابنتها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (عليها السلام)، مما يجعلها أم الأئمة الهداة والمصدر الذي يرجع إليه النسل النبوي الشريف.
الأحاديث المستدل بها
«ما أبدلني الله خيراً منها»
مال خديجة – ما ابدلني الله خيرا منها – رجوع أهل البيت النبوي إليها – Waad Allalmi