الشبهة

الشبهة حول توهم العتاب والنهي الموجه للنبي في القرآن الكريم وطعن عصمته

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يوجه القرآن الكريم خطابات التحديد والنهي إلى النبي (ص)، وهل يعني ذلك إمكانية صدور الخطأ منه؟

نصّ الشبهة

يستدل البعض بظواهر آيات قرآنية تشمل نهياً أو عتاباً موهَماً للرسول (صلى الله عليه وآله) للطعن في العصمة المطلقة للبشير النذير.

خلاصة الجواب

توهم أن الخطاب القرآني الظاهر في عتاب النبي ينفي عصمته المطلقة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

قاعدة (إياك أعني واسمعي يا جارة) في تفسير الخطاب القرآني الموجه للنبي (ص)

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

أسلوب التعريض والكناية في القرآن الكريم

تبيّن روايات أهل البيت (عليهم السلام) المنهج البياني والبلاغي للقرآن الكريم في توجيه الخطاب؛ حيث يستعمل القرآن الكريم أسلوب التعريض والكناية المعروف لدى العرب بـ «إياك أعني واسمعي يا جارة».

التفسير الروائي من الكافي

ورد في كتاب الكافي للشيخ الكليني بإسناده عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في عدة أحاديث صحيحة ومأثورة:

  • عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «نزل القرآن إياك أعني واسمعي يا جارة».

المعنى الدلالي والتربوي

توضح القاعدة أن الخطاب والوعيد والنهي الظاهر في القرآن الكريم وإن وُجّه لسانياً وشكلياً إلى النبي (صلى الله عليه وآله) تعظيماً للمقام ولأنه الموحى إليه، إلا أن المقصود الحقيقي بالنهي والتربية والتعليم هم المكلفون والأمة، وبذلك ترتفع الشبهة كلياً ويثبت كمال عصمة النبي (صلى الله عليه وآله).

الأحاديث المستدل بها

  • «نزل القرآن إياك أعني واسمعي يا جارة»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي، ج 4، ح 2053 و 2054 (حديث 1528 و 1529)

المراجع الأصلية

( ��� ��� ��� ������ ���� ��� ������ )