الطعن المطلق في مرويات الواقدي وعدم الاعتماد عليه في التاريخ والمغازي
السؤال
هل مرويات الواقدي السيرية والتاريخية غير مقبولة مطلقاً عند ابن تيمية وعلماء أهل السنة؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض أن الواقدي مطعون فيه مطلقاً ولا يُعتد برواياته في السير والمغازي والتاريخ، مستشهدين بتضعيف أهل الحديث له في نطاق الأحكام والحديث النبوي.
خلاصة الجواب
إسقاط مرويات الواقدي التاريخية والسيرية بناءً على تضعيفه في مجال الحديث النبوي دون التفريق بين المجالين.
الردود العلمية (١)
مقبولية مرويات الواقدي في غير الحديث الشريف وثناء ابن تيمية عليه في المغازي
مقبولية الواقدي في التاريخ والمغازي
يُفرق العلماء بين نقل الحديث النبوي الشريف وتثبيت الأحكام الشرعية وبين نقل السير والمغازي والتاريخ الإسلامي.
فالواقدي وإن ضُعف عند المحدثين في مجال الأسانيد والأحكام الحديثية، إلا أن له مكانة وإمامة مشهودة في باب المغازي والتاريخ والأخبار، وقد أثنى عليه غير واحد من الأعلام ومنهم ابن تيمية في هذا المجال غير الحديثي واعُتمدت رواياته فيه.
ثلاث علوم أو أمور لا أصل لها – شيء عن الواقدي وثناء ابن تيمية عليه – Waad Allalmi