الشبهة

بيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وتحريم الخروج على الحاكم الجائر

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل بايع عبد الله بن عمر يزيد بن معاوية على بيعة الله ورسوله، وهل تجب طاعة الحاكم الجائر أو الفاسق وعدم الخروج عليه؟

نصّ الشبهة

يُستدل ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية ومقولته 'بايعنا على بيعة الله ورسوله'، وبمرويات تحرم شق العصا والخروج على الإمام وإن جار أو فسق، للطعن في نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) ولإثبات الشرعية لولاية يزيد.

خلاصة الجواب

احتجاج ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وبأحاديث وجوب طاعة الحاكم الجائر لشرعنة خلافة يزيد والغمز من نهضة الحسين (عليه السلام).

الردود العلمية (١)

الرد 1

موقف مدرسة الخلفاء من بيعة يزيد بن معاوية وطاعة الحاكم الجائر

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية

نقلت المصادر التاريخية والحديثية مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية واعتباره أن هذه البيعة تمت على شرط ما أمر الله ورسوله به من بيعة الإمام، ومنع بني عبد المطلب وغيرهم من نكثها.

موقف الفقه غير الإمامي من طاعة الحاكم الجائر

يتضح التأصيل لهذا المسلك عند العلماء كابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري؛ حيث استشهد بما أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً: «مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».

وعلق ابن حجر على ذلك بقوله: «وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وُجُوبُ طَاعَةِ الْإِمَامِ الَّذِي انْعَقَدَتْ لَهُ الْبَيْعَةُ، وَالْمَنْعِ مِنَ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ وَلَوْ جَارَ فِي حُكْمِهِ وَأَنَّهُ لَا يَنْخَلِعُ بِالْفِسْقِ».

التباين مع منهج أهل البيت (عليهم السلام)

تجسد هذه المرويات والآراء الفقهية التمايز بين مدرسة أتباع السلطة التي ترى إعطاء الشرعية لمن غلب أو انعقدت له البيعة ولو كان جائراً وفاسقاً، وبين منهج أهل البيت (عليهم السلام) الذي يشترط العصمة والعدالة وأمر الله تعالى في الإمامة، ويرفض ولاية الفاسق المترئس على أمة محمد (صلى الله عليه وآله) كيزيد بن معاوية.

الأحاديث المستدل بها

  • «مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ»

    عبد الله بن عمرو • صحيح مسلم

المراجع الأصلية

عبد الله بن عمر بايعنا يزيد بن معاوية عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ – Waad Allalmi