الشبهة

تبرير خروج الزبير بن العوام وقتاله للإمام علي (عليه السلام) في حرب الجمل

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان خروج الزبير بن العوام وقتاله للإمام علي (عليه السلام) مشروعاً أم أنه كان ظالماً بحسب الحديث النبوي؟

نصّ الشبهة

حاول البعض تخفيف وطأة مشاركة الزبير بن العوام في حرب الجمل ضد الإمام علي (عليه السلام) وتبرير خروجه، والتغاضي عن تنبيه النبي (صلى الله عليه وآله) له وتذكيره إياه بظلمه في هذا القتال.

خلاصة الجواب

محاولة تبرير خروج الزبير بن العوام ومحاربته للإمام علي (عليه السلام) رغم تأكيد النبي (صلى الله عليه وآله) مسبقاً أنه سيقاتل علياً وهو ظالم له.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان النبي (صلى الله عليه وآله) لظلم الزبير في قتاله للإمام علي (عليه السلام)

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

شهدت السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي نصوصاً واضحة تُبيّن معالم الحق والباطل في الفتن والحروب التي وقعت بعد رحيل رسول الله (صلى الله عليه وآله). ومن أبرز هذه النصوص التنبؤ النبوي بموقف الزبير بن العوام في حرب الجمل.

الحديث النبوي الشريف

خاطب النبيُّ (صلى الله عليه وآله) الزبيرَ بن العوام بموقف مستقبلي يحدد فيه بطلان خروجه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث قال له:

> «لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ»

دلالة الحديث على حرب الجمل

  1. إثبات مظلومية الإمام علي (عليه السلام): صرّح الحديث الشريف بأن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو المحق والمظلوم في هذه المواجهة.
  2. إثبات بغي وظلم المعسكر المقابل: بيّن النبي (صلى الله عليه وآله) بوضوح أن قتال الزبير للإمام علي يعدُّ ظلماً وبغياً صريحاً، مما يرفع أي شبهة اجتهاد أو عذر لعملية الخروج على الإمام المفترض الطاعة.
  3. إتمام الحجة: كان هذا التنبؤ النبوي حجة قاطعة على الزبير وعلى كل من شارك في حرب الجمل ضد الإمام علي (عليه السلام).

الخلاصة

إن قتال الزبير للإمام علي (عليه السلام) في حرب الجمل كان ظالماً بنص كلام الرسول (صلى الله عليه وآله)، مما ينفي المشروعية عن خروج أصحاب الجمل ويؤكد صواب ومحقية موقف أمير المؤمنين (عليه السلام).

الأحاديث المستدل بها

  • «لتقاتلنه وأنت ظالم له»

    رسول الله (صلى الله عليه وآله)

النبي يبين أن من يقاتل علي فهو ظالم له – قال للزبير – لتقاتلنه وأنت ظالم له – Waad Allalmi