حجية ودلالة أحاديث (من مات وليس له إمام)
السؤال
ما هي الأحاديث الواردة في مصادر أهل البيت (ع) حول (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) وما معناها؟
نصّ الشبهة
يشكك البعض في ثبوت ودلالة الأحاديث المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) والتي تنص على أن من مات دون معرفة إمام زمانه والائتمام به مات ميتة جاهلية.
خلاصة الجواب
تستعرض المقالة الروايات والأبواب الحديثية الواردة في كتب الحديث الشيعية كالكافي والمحاسن الدالة على وجوب معرفة إمام الزمان وأن الموت بغير إمام هو موت ميتة جاهلية.
الردود العلمية (١)
أحاديث (من مات وليس له إمام) في المصادر الحديثية
مقدمة
تضافرت الروايات الشريفة في كتب الحديث الشيعية على وجوب معرفة الإمام والائتمام به في كل زمان، واعتبرت أن من مات ولا إمام له يتولاه ويمتثل أمره فقد مات ميتة جاهلية.
الروايات في كتاب الكافي
عقد الشيخ الكليني (رحمه الله) في كتاب الكافي باباً بعنوان:
> «باب من مات وليس له إمام من أئمة الحق»
وروى فيه أسانيد عدة عن الإمام الصادق (عليه السلام) وغيره من الأئمة الطاهرين تنص على أن معرفة الإمام شرط أساسي للإيمان، وأن الإعراض عن إمام الحق أو الموت دون معرفته يخرج المرء عن ربقة الإسلام والنجاة إلى ميتة الجاهلية والضلال.
الروايات في كتاب المحاسن
كذلك أورد البرقي في كتاب المحاسن أحاديث متعددة بالسند عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) تؤكد ذات المعنى، وتنص على أن من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، مما يدل على استفاضة هذه الروايات ووضوح دلالتها على وجوب الإمامة واستمرارها.
الأحاديث المستدل بها
«من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية»
عيسى بن السري • الكافي، ج 3، ص 257 • صحيح/معتبر