حديث «استوصوا بأهل بيتي خيراً فإني أخاصمكم عنهم غداً»
السؤال
هل ورد حديث «استوصوا بأهل بيتي خيراً فإني أخاصمكم عنهم غداً» في مصادر أهل السنة ومصنفاتهم؟
نصّ الشبهة
قد يشكك البعض في ثبوت الوصية النبوية الخاصة بأهل البيت (عليهم السلام) والتحذير من خصومة النبي (ص) لمن يظلمهم أو يفرط في حقهم في مصادر جمهور المسلمين.
خلاصة الجواب
إثبات وجود حديث الحث على الوصية بأهل البيت والتحذير من خصومة النبي (ص) لمن يظلمهم في منابع حديثية وتاريخية متعددة عند أهل السنة.
الردود العلمية (١)
تخريج حديث الوصية بأهل البيت والتحذير من خصومة النبي (ص) لمن يظلمهم
المقدمة
ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التأكيد على وجوب مودة أهل البيت (عليهم السلام) ورعاية حقهم والتحذير الأكيد من ظلمهم أو بخس مقامهم، وجاء الحديث الشريف صريحاً في بيان أن النبي (ص) سيكون الخصم لمن آذى أهل بيته يوم القيامة.
نص الحديث
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «استوصوا بأهل بيتي خيراً، فإني أخاصمكم عنهم غداً، ومن أكن خصمه أخصمه، ومن أخصمه دخل النار».
تخريج الحديث من المصادر
نقَل هذا الحديث جمع من علماء ومؤرخي أهل السنة في كتاباتهم ومؤلفاتهم، ومنها:
- محب الدين الطبري في كتاب ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى (القسم الأول: فيما جاء في ذكر القرابة على وجه العموم والإجمال - ذكر الحث على حفظهم، ج1، ص18): أخرجه عن أبي سعد والملا في سيرته.
- القندوزي الحنفي في كتاب ينابيع المودة لذوي القربى (ج2، ص115 وص439): أورده مرسلاً وعن ابن سعد والملا في سيرته.
- الدكتور محمد بيومي مهران في كتاب الإمامة وأهل البيت (ع) (ج2، ص435): نقله عن ابن سعد والملا في سيرته بلفظ: «استوصوا بأهل بيتي خيراً، فإني أخاصمكم عنهم غداً، ومن أكن خصمه، خصمه الله، ومن خصمه الله، أدخله النار».
الخلاصة والدلالة
تؤكد هذه النصوص التزام النبي (صلى الله عليه وآله) بالدفاع عن أهل بيته، وتحذير الأمة تحذيراً شديداً من التعدي عليهم، إذ إن خصومة النبي (ص) جازمة بالدخول في النار لمن خصمه الله ورسوله.
الأحاديث المستدل بها
«استوصوا بأهل بيتي خيرا ، فإني أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصمه أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار»
رسول الله (ص) • ذخائر العقبى ج1 ص18، ينابيع المودة ج2 ص115
المراجع الأصلية
- الإمامة وأهل البيت (ع)— محمد بيومي مهرانج 2(435)
- ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى— أحمد بن عبد الله المحب الطبريج 1(18)
- ينابيع المودة لذوي القربى— القندوزي الحنفيج 2(115، 439)