الشبهة

دعوى عدم وجود أحاديث عن الأئمة الاثني عشر في مصادر أهل السنة

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل وردت أحاديث صحيحة في كتب الحديث عند أهل السنة كمسند أحمد تنص على أن الخلفاء بعد النبي اثنا عشر وكلهم من قريش؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن مفهوم الأئمة الاثني عشر عقيدة مستحدثة لا وجود لها في السُنّة النبوية المطهرة ولا ترويها مصادر الحديث لدى الجمهور.

خلاصة الجواب

النفي والإشكال حول ورود عدد الخلفاء أو الأئمة الاثني عشر من قريش في المجاميع الحديثية لدى أهل السنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة أحاديث الخلفاء الاثني عشر من قريش في مسند أحمد ومصادر أهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

تزخر مصادر الحديث لدى أهل السنة ورواياتهم بأحاديث صحيحة متواترة المعنى تنص على أن أمر هذه الأمة لا يزال قائماً وعزيزاً ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.

الشواهد من مسند الإمام أحمد بن حنبل

روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عدة طرق لهذا الحديث بمتون متقاربة، منها:

  1. الحديث الأول (رقم 6645): عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش».
  2. الحديث الثاني (رقم 6648): عن جابر بن سمرة أيضاً، أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً، كلهم من قريش».
  3. الحديث الثالث (رقم 8576): أسانيد متعددة تؤكد أن هذا الأمر والولاية مقدرة باثني عشر إماماً وخليفة.

الخلاصة والدلالة

تعتبر هذه الأحاديث الشريفة حجة بالغة تؤكد نص النبي (صلى الله عليه وآله) على عدد خلفائه وأئمة أمته بعده بكونهم اثني عشر إماماً من قريش، وهو ما ينطبق بصورة جليّة ودقيقة على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت (عليهم السلام).

الأحاديث المستدل بها

  • «لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش»

    جابر بن سمرة • مسند أحمد بن حنبل، ج 4، ص 812، ح 6645 • صحيح

  • «لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً، كلهم من قريش»

    جابر بن سمرة • مسند أحمد بن حنبل، ج 4، ص 812-813، ح 6648 • صحيح

المراجع الأصلية

( ������� �� ���� ( 12) ����� �� ���� )