الشبهة

دلالة حديث الخلفاء اثنا عشر على أئمة أهل البيت

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يثبت حديث «الخلفاء بعدي اثنا عشر كلهم من قريش» إمامة أهل البيت (عليهم السلام) من مصادر أهل السنة؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في دلالة حديث النبي (ص) حول الخلفاء الاثني عشر على أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، ويحاولون تطبيق العدد على حكام بني أمية أو بني العباس بشكل متكلف.

خلاصة الجواب

إثبات ورود حديث الخلفاء الاثني عشر في المصادر الحديثية لأهل السنة كمسند الطيالسي، وبيان استقامة معناه وتطابقه مع الأئمة الاثني عشر من أهل البيت (ع).

الردود العلمية (١)

الرد 1

إخراج حديث الاثني عشر خليفة من مسند أبي داود الطيالسي ودلالته

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

ورد حديث النبي (صلى الله عليه وآله) في أمهات المصادر الحديثية عند أهل السنة، ومنها مسند أبي داود الطيالسي برواية الصحابي جابر بن سمرة، حيث أعلن النبي (ص) في خطبته أن «الإسلام لا يزال عزيزاً إلى اثني عشر خليفة... كلهم من قريش».

إن تحديد العدد بـ (اثني عشر خليفة) واشتراط عزة الإسلام بهم لا ينطبق تاريخياً على ملوك بني أمية ولا بني العباس لكثرة انحرافهم وتباين أعدادهم، وإنما ينطبق بصورة جلية على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت (عليهم السلام) الذين هم امتداد النبوة وعمد الدين.

الأحاديث المستدل بها

  • «سمعت رسول الله (ص) يخطب وهو يقول: إن الإسلام لا يزال عزيزاً إلى اثني عشر خليفة، ثم قال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي: ما قال رسول الله (ص)؟ فقال: كلهم من قريش.»

    جابر بن سمرة • مسند أبي داود الطيالسي، ج2، ص127، ح804 / ص607، ح1374 • صحيح

المراجع الأصلية

( الخلفاء من بعدي ( 12) وكلهم من قريش )