الشبهة

رزية الخميس وقول الحاضرين إن النبي ليهجر

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما الذي حدث في رزية الخميس وما موقف بعض الحاضرين عندما طلب النبي (ص) كتابة كتاب لا يضلوا بعده؟

نصّ الشبهة

يستدل الشيعة بحديث رزية الخميس على معارضة بعض الصحابة لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالدواة والصحيفة واتهامه بـ (الهجر) أي الهذيان، مما منع النبي من كتابة الكتاب المعصِم من الضلال.

خلاصة الجواب

رواية تاريخية موثقة في المصادر العامة تتضمن منع النبي (ص) من كتابة الكتاب واتهامه بالهجر، ورفضه (ص) لكتابته بعد وقوع ذلك الاتهام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رزية الخميس وتوثيقها في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

توثيق حادثة رزية الخميس

تُعدّ حادثة رزية الخميس من الأحداث المفصلية في التاريخ الإسلامي، وقد أخرجها علماء أهل السنة ومؤرخوهم بأسانيدهم، ومنهم ابن سعد (ت 230 هـ) في كتابه الطبقات الكبرى (ج 2 ص 242).

#### نص الرواية وتخريجها:

أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان (يعني الأعمش)، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

> «اشتكى النبي صلّى الله عليه وسلم يوم الخميس فجعل -يعني ابن عباس- يبكي ويقول: يوم الخميس، وما يوم الخميس! اشتد بالنبي صلّى الله عليه وسلم وجعه، فقال: «ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَصَحِيفَةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا»، قال: فقال بعض من كان عنده: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَيَهْجُرُ، قال: فقيل له: ألا نأتيك بما طلبت؟ قال: «أَوَ بَعْدَ مَاذَا؟»، قال: فلم يدعُ به».

#### الدلالات والمعاني:

  1. طلب النبي (ص): أتيح للحاضرين التمسك بكتاب يقي الأمة من الضلال إلى الأبد.
  2. ردّة الفعل: اعتراض بعض الحاضرين ووصف الكلام بالهجر (الهذيان الناجم عن شدة المرض).
  3. رد النبي (ص): استنكار النبي بقوله «أَوَ بَعْدَ مَاذَا؟» والتراجع عن طلب الدواة بعد أن شُكّك في أهليته وكلامه، مما يُفقد الكتاب الهدف المطلوب لو كُتب بعد هذا القول.

الأحاديث المستدل بها

  • «ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَصَحِيفَةٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا... فَقَالَ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ لَيَهْجُرُ، قَالَ فَقِيلَ لَهُ: أَلَا نَأْتِيكَ بِمَا طَلَبْتَ؟، قَالَ: أَوَ بَعْدَ مَاذَا؟»

    عبد الله بن عباس • الطبقات الكبرى لابن سعد، ج2، ص242 • صحيح الإسناد

المراجع الأصلية

أَلَا نَأْتِيكَ بِمَا طَلَبْتَ؟، قَالَ: أَوَ بَعْدَ مَاذَا؟ – Waad Allalmi