الشبهة

روايات أسلم عن النبي وتصحيحها

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يتم تصحيح روايات أسلم مولى عمر عن النبي رغم أنه تابعي لم يدرك النبي؟

نصّ الشبهة

قبول وتصحيح بعض علماء الحديث لروايات أسلم مولى عمر عن النبي صلى الله عليه وآله رغم أنه لم يدركه، مما يجعلها أحاديث مرسلة.

خلاصة الجواب

التشديد على مسألة قبول وتصحيح روايات أسلم مولى عمر المرسلة عن النبي صلى الله عليه وآله.

الردود العلمية (١)

الرد 1

مناقشة روايات أسلم مولى عمر وتصحيح المراسيل

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

تطرق البحث إلى روايات «أسلم» مولى عمر بن الخطاب عن النبي (صلى الله عليه وآله) وما يتصل بتصحيحها لدى بعض علماء الحديث.

الإشكال الحديثي في روايات أسلم

  1. عدم الإدراك: أسلم هو تابعي اشترى بعين التمر في خلافة أبا بكر أو عمر، ولم يدرك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
  2. الحكم الحديثي: الرواية المباشرة من التابعي عن النبي (صلى الله عليه وآله) تعتبر في علم الحديث «مرسلة»، وحكم الحديث المرسل عند المحدثين يتراوح بين الضعف والإرسال إلا بشروط مقيدة.

روايات أسلم عن النبي ويصححوها – Waad Allalmi