شبهة حول حديث سد الأبواب إلا باب علي عليه السلام
السؤال
هل أمر النبي صلى الله عليه وآله بسد الأبواب المفتوحة على المسجد إلا باب أبي بكر، أم أن الاختصاص كان للإمام علي عليه السلام؟
نصّ الشبهة
يُثار التشكيك حول حادثة سد الأبواب الشارعة إلى المسجد النبوي، وحصر الاستثناء في باب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، بخلط الروايات أو ادعاء أن الاستثناء كان لغيره ونفي هذه الفضيلة والخصوصية عنه.
خلاصة الجواب
دعوى التشكيك في كرامة تخصيص الإمام علي عليه السلام بإبقاء بابه مفتوحاً على المسجد النبوي الشريف دون غيره.
الردود العلمية (١)
الرد على شبهة حديث سد الأبواب إلا باب علي (عليه السلام)
حادثة سد الأبواب ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)
تعتبر حادثة «سد الأبواب» من المناقب والفضائل الجليلة الثابتة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث أمره النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) بأمر من الله تعالى بإبقاء بابه شارعاً إلى المسجد النبوي الشريف، بينما أمر بسد جميع أبواب الصحابة والقرابة المطلة على المسجد.
دلالة الحادثة
تتضح من خلال هذه الحادثة الخصوصية العظيمة والطهارة المعنوية التي اختص بها أهل البيت (عليهم السلام)، إذ لا يحل لأحد أن يدخل المسجد أو يمر فيه جنباً إلا النبي وأمير المؤمنين (عليهما السلام)، مما يدل على عصمتهم ومقاماتهم السامية.