الشبهة

شبهة حول حديث من مات وليس له إمام أو في عنقه بيعة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يصح حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» وما دلالته على وجوب وجود الإمام ومعرفته؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض التشكيك في دلالة أو صدور الأحـاديث الواردة بصيغة «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» أو «من مات وليس في عنقه بيعة»، محاولين صرف مفادها عن وجوب التمسك بـإمام الزمان المنسوب من قبل الله تعالى.

خلاصة الجواب

الاستشكال في إثبات وجوب معرفة إمام الزمان ولزوم بيعته بناءً على الأحاديث المروية في مصادر الحديث.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» على لزوم معرفة الإمام

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

الأحاديث الواردة في وجوب معرفة الإمام

تضافرت الروايات والأحاديث المأثورة عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في مصادر الفريقين للتأكيد على أصل الإمامة وضرورة وجود الإمام في كل زمان، ومن تلك الأحاديث:

  1. حديث الإمام والميتة الجاهلية:

عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية».

  1. حديث البيعة في العنق:

وفي نص آخر عن النبي (صلى الله عليه وآله): «من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».

دلالة الحديث

تؤكد هذه النصوص الشريفة على أمور أساسية:

* ضرورة وجود الإمام: أن الأرض لا تخلو من حجة وإمام مفترض الطاعة في كل عصر وزمان.

* خطر الجهل بالإمام: أن الموت بغير معرفة الإمام وبغير يد البيعة له يخرج المرء عن حقيقة التمسك بالدين القويم ويشبه الموت على الجاهلية.

* الاستدلال على إمامة أهل البيت (عليهم السلام): الميتة الجاهلية لا تكون إلا بترك أصل من أصول الدين المفترضة، مما يدل على أن الإمامة امتداد للنبوة وواجبة التعيين من الله تعالى.

الأحاديث المستدل بها

  • «من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية»

    عبد الله بن عمر • صحيح مسلم • صحيح

  • «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية»

    عيسى بن السري • الكافي، ج 3، ص 257 • صحيح/معتبر

المراجع الأصلية

( �� ��� ��� ���� ���� ������ ��� )