الشبهة

شبهة ركوب النبي صلى الله عليه وآله للجمل عارياً

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ركب النبي (صلى الله عليه وآله) الجمل أو الحمار وهو عارٍ من الثياب؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض بناءً على فهم خاطئ لبعض النصوص الحديثية والتاريخية التي ورد فيها لفظ (ركب حماراً عارياً) أو (دابة عارية)، أن النبي (صلى الله عليه وآله) ركب الدابة وهو مجرد من ثيابه والعياذ بالله.

خلاصة الجواب

الفهم الخاطئ للفظ (عارياً) في الحديث، وتوهم أن الوصف يرجع للراكب بدلاً من الدابة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفنيد شبهة ركوب النبي (صلى الله عليه وآله) للدابة عارية

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

البيان اللغوي والحديثي

تعتمد هذه الشبهة على جهل مَن يثيرها بقواعد اللغة العربية وأساليب التعبير واستعمالات العرب للكلمات:

  1. معنى عري الدابة: كلمة «عارياً» أو «عارية» عندما توصف بها الدابة (كالفرس أو الجمل أو الحمار)، تُطلق في لغة العرب ويُراد بها أنها خالية من أداة الركوب، كالرحل، أو السرج، أو الإكاف، أو القتب.
  2. عائد الوصف: الصفة تعود على المأكول/المركوب (الدابة) لا على الراكب. فمعنى «ركب حماراً عارياً» أي حماراً ليس على ظهره برذعة ولا إكاف.
  3. الشواهد والمصادر: هذا الاستعمال شائع ومعروف في كليات اللغة والمصادر الحديثية، ولا يتبادر إلى ذهن من له أدنى معرفة بالعربية أن الراكب هو المجرّد من ثيابه.

رد شبهة ركوب النبي للجمل عاريا والعياذ بالله – Waad Allalmi