الشبهة

نسخ القرآن بالسنة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يجوز أو يقع نسخ أحكام القرآن الكريم بواسطة السنة النبوية؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض جواز أو وقوع نسخ النصوص القرآنية وأحكامها بآحاد السنة أو متواترها، مما يثير تساؤلات حول مرتبة السنة وتعديها على القطعي القرآني.

خلاصة الجواب

شبهة تتعلق بمسألة إمكانية ووقوع نسخ الأحكام والآيات القرآنية بواسطة السنة النبوية ومدى حجية ذلك وملاءمته لمنزلة القرآن الكريم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة نسخ القرآن بالسنة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تعد مسألة نسخ القرآن الكريم بالسنة النبوية من المباحث الأصولية والكلامية المهمة بين علماء المسلمين، حيث جرى الخلاف في جوازه ووقوعه عقلاً وشرعاً.

الآراء الأصولية في نسخ القرآن بالسنة

  1. النسخ بالسنة المتواترة: ذهب جمع من الأصوليين إلى إمكانية نسخ الحكم القرآني بالسنة النبوية القطعية المتواترة؛ لكون الكُلاّن وحياً من الله تعالى، واستدلوا بآيات البيان والتبيين.
  2. المنع من النسخ بخبر الواحد: اتفق معظم المحققين على أن خبر الواحد الظني لا ينسخ القرآن القطعي؛ لأن الثابت بيقين لا يرتفع إلا بيقين مثله.
  3. موقف علماء الإمامية: يرى جمهور علماء الإمامية أن القرآن الكريم لا يُنسخ إلا بقرآن مثله أو بسنة قطعية متواترة جليّة، مع التأكيد على أن الآيات القرآنية هي الحاكمة والمهيمنة.

نسخ القرآن بالسنة – Waad Allalmi