الشبهة

وصية السيدة فاطمة الزهراء (ع) في أموالها وحوائطها السبعة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما هي وصية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أموالها وحوائطها السبعة، وكيف نظّمت الأوقاف والولاية عليها؟

نصّ الشبهة

قد يُستشكل في طبيعة أموال السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وحوائطها السبعة، وهل كانت ميرثاً أم وقفاً، وكيف أوصت بإدارتها والولاية عليها بعد وفاتها.

خلاصة الجواب

توضيح نصوص الوصية المباركة للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أموالها وحوائطها السبعة، وبيان أن الولاية عليها أُسندت للإمام علي ثم الحسن ثم الحسين ثم الأكبر فالأكبر من ولدها، مع شهادة المقداد والزبير عليها.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفاصيل وصية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في حوائطها السبعة وأموالها

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

نص وصية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

ورد في الأحاديث الشريفة المروية في كتاب الكافي وبحار الأنوار أن الإمام أخرج صحيفة أو كتاباً فيه نص وصية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأموالها وحوائطها السبعة، وجاء فيه:

> «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ [أو عَهَدَتْ بِهِ] فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فِي أَمْوَالِهَا: أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ: العَوَافِ، وَالدَّلَالِ، وَالْبُرْقَةِ، وَالْمَبِيتِ، وَالْحُسْنَى، وَالصَّافِيَةِ، وَمَا لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع)، فَإِنْ مَضَى [مَاتَ] فَإِلَى الْحَسَنِ، فَإِنْ مَضَى فَإِلَى الْحُسَيْنِ، فَإِنْ مَضَى فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي...»

الشهود وكاتب الوصية

ختمت السيدة الزهراء (عليها السلام) وصيتها بإشهاد الله تعالى ورجلين من خيار الصحابة، حيث ورد:

  • الشهود: شهد الله عز وجل على ذلك، والمقداد بن الأسود، والزبير بن العوام.
  • الكاتب: كتبها الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).

طبيعة الحوائط السبعة وقضية الوقف

عن الإمام أبي الحسن الثاني (الرضا عليه السلام) أنه سُئل عن الحيطان السبعة التي كانت ميرثاً لرسول الله (ص) لفاطمة (ع)، فأوضح أنها كانت وقفاً لرسول الله (ص) ينفق منها على أضيافه وتابعيته، فلما قُبض النبي (ص) وجاء العباس يخاصم فيها، شهد الإمام علي (عليه السلام) وغيره أنها وقفٌ على فاطمة (عليها السلام)، وجعلت فاطمة صدقتها وبزيع أوقافها لبني هاشم وبني المطلب تحت إدارة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يداً بعد يد.

الأحاديث المستدل بها

  • «سَأَلْتُهُ عَنِ الْحِيطَانِ السَّبْعَةِ الَّتِي كَانَتْ مِيرَاثَ رَسُولِ اللَّهِ ص لِفَاطِمَةَ ع فَقَالَ إِنَّمَا كَانَتْ وَقْفاً فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَأْخُذُ إِلَيْهِ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلَى أَضْيَافِهِ وَ التَّابِعَةُ تَلْزَمُهُ فِيهَا فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ الْعَبَّاسُ يُخَاصِمُ فَاطِمَةَ فِيهَا فَشَهِدَ عَلِيٌّ وَ غَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ عَلَى فَاطِمَةَ ع»

    أحمد بن محمد • الكافي

  • «إِنَّ فَاطِمَةَ ع جَعَلَتْ صَدَقَتَهَا لِبَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي الْمُطَّلِبِ»

    أبو مريم • الكافي

  • «هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ الْعَوَافِ وَ الدَّلَالِ وَ الْبُرْقَةِ وَ الْمَبِيتِ وَ الْحُسْنَى وَ الصَّافِيَةِ وَ مَا لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنْ مَضَى عَلِيٌّ فَإِلَى الْحَسَنِ فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي شَهِدَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع»

    أبو بصير • الكافي

المراجع الأصلية

هَذَا مَا عَهِدَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص فِي أَمْوَالِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْحَسَنِ فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي – Waad Allalmi