إثبات النزول الحسي الحقيقي لله عند الإمام مالك بن أنس
السؤال
هل يثبت الإمام مالك بن أنس النزول الإلهي بمعنى الحركة والحجم والتجسيم أم يفسره بنزول الرحمة والأمر؟
نصّ الشبهة
ينسب السلفية إلى أئمة السلف ومنهم الإمام مالك بن أنس القول بالنزول الإلهي الحقيقي المادي بذاته إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، معتبرين أن تأويل النزول بنزول الرحمة أو الأمر من كلام الجهمية والمعطلة.
خلاصة الجواب
نسبة القول بالنزول الحسي المادي (التجسيم) إلى الإمام مالك، بينما المأثور عنه تفسير النزول بنزول أمر الله ورحمته تنزيهاً لله تعالى.
الردود العلمية (١)
تفنيد التجسيم: النزول عند الإمام مالك هو نزول رحمة وأمر لا نزول ذات
مقدمة
يحاول أدعياء التجسيم المنسوبون للسلفية إلصاق عقيدة التجسيم وتجسيد الخالق عز وجل بأئمة المذاهب الإسلامية، ومنهم الإمام مالك بن أنس، عبر تحميل حديث النزول معاني الحركة والانتقال والتحيز المادي.
موقف الإمام مالك من حديث النزول
نقل غير واحد من العلماء والمحدثين عن الإمام مالك بن أنس أن المراد بحديث النزول المروي عن النبي ﷺ ليس الحركة والانتقال الحسي للذات الإلهية المقدسة، بل هو نزول أمر الله ورحمته وقضائه واستجابة دعاء الداعين، تنزيهاً لله تعالى عن خصائص المحدثات والأجسام.
التنزيه ونفي التجسيم
تأويل النزول بنزول الرحمة يرفع إشكال التجسيم والتحيز والمكان عن الله عز وجل، وهو ما يوافق العقيدة النزهة لأهل البيت (عليهم السلام) وعقيدة التنزيـه التي يقر بها محققو الأمة.
الأحاديث المستدل بها
«ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر»
النزول لدى إمام الأئمة ( لديهم ) مالك هو نزول رحمة – Waad Allalmi