الشبهة

إنكار العقوبات الإلهية والكرامات الظاهرة بعد مقتل الإمام الحسين (ع)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل الأخبار والآيات التي تتحدث عن العقاب السريع والمعجزات التي أصابت قتلة الإمام الحسين (ع) هي مجرد مبالغات وخرافات شيعية؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن الروايات التي تتحدث عن نزول بلاء عاجل وسريع بشركاء قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) والآيات السماوية التي ظهرت بعد شهادته، كحمرة الأفق واحتراق القتلة ومسخ صورهم، هي أحاديث موضوعة ومبالغات لا أصل لها في مصادر أهل السنة والمؤرخين.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن ما يُروى عن العقوبات الخارقة والبلاء الذي ألمّ بكتيبة قتلة الإمام الحسين (ع) هو من خرافات الشيعة ولا أصل له في كتب المسلمين.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت العقاب الإلهي لقتلة الإمام الحسين (ع) في مصادر أهل السنة

المقدمة

وثّقت مصادر أهل السنة والتاريخ الإسلامي حوادث وآيات إلهية وعقوبات عاجلة لحقت بجميع من شارك أو أعان على قتل سبط الرسول، الإمام الحسين (عليه السلام)، مما يؤكد عظم الجناية ومقام الشهيد عند الله تعالى.

الآيات السماوية والعقوبات العاجلة في المصادر

نقل المؤرخون والعلماء (كالعاصمي المكي وابن الجوزي وسبطه والواقدي والسدي وغيرهم) أشكالاً متعددة من الانتقام الإلهي في الدنيا:

  1. حمرة الأفق وتأثر الكون:

علل ابن الجوزي ظهور حمرة الأفق بعد شهادة الحسين بأنها إظهارٌ لعظم الجناية وتأثر غضب الله تنزيهاً له عن الجسمية، مشيراً إلى مقارنة ألم النبي (ص) بأسرهى بدر فكيف بفجيعته بابنه الحسين (ع).

  1. احتراق من نفى البلاء بفرات كربلاء:

نقل سبط ابن الجوزي عن السدي أن رجلاً بكربلاء أنكر أن يكون أصحاب القتل قد أصابهم بلاء وقال: «أنا أحدهم ولم يصبني شيء»، فقام ليصلح السراج فعلقة به النار، ولما حاول إطفاءها بريقه التهب فمه، وانغمس في الفرات والدخان والنار تأكله حتى صار كالفحمة.

  1. العمى برؤية النبي (ص) والملائكة:

حكى الواقدي عن شيخ حضر المعركة لتكثير السواد فقط ولم يقاتل، أنه رأى في المنام النبي (ص) حاسراً عن ذراعيه وبيده السيف وبين يديه قتلة الحسين مذبوحين، فلعنه النبي وأكحله بمرود من دم الحسين، فأصبح أعمى.

  1. سواد الوجه والتعذيب بالليالي:

يُروى أن رجلاً علّق في لبب فرسه رأس العباس بن علي (ع)، فصار وجهه أشرف وأشد سواداً من القار، وكان يُرى كل ليلة يُدفع في نار تؤجج حتى مات على أقبح حالة.

  1. مسخ الوجه لِعانِ أمير المؤمنين (ع):

ذكر البارزي عن المنصور أنه رأى رجلاً بالشام وجهه كوجه الخنزير، فسأله فذكر أنه كان يلعن علياً وآله كل يوم آلاف المرات، فرأى النبي (ص) في المنام وشكاه الحسن (ع) فبصق النبي في وجهه فمسخ وجهه خنزيراً.

الخلاصة

هذه الشواهد التاريخية المنقولة في أمهات كتب علماء السنة (مثل سمط النجوم العوالي) تؤكد بصريح العبارة أن غضب الله تعالى حاق بكل من شارك أو رضي بدم الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام).

المراجع الأصلية

قَتَلَ الحُسين عليهِ السلام فَأَخَذته النَّار فَذهب لطفئها بريقه فالتهب فَمه فَجعل يُنَادي النارَ النارَ – Waad Allalmi