الشبهة

إنكار لعن الإمام علي (ع) لمعاوية وعمرو بن العاص في القنوت

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ثبت في مصادر أهل السنة أن الإمام علي بن أبي طالب (ع) كان يلعن معاوية وعمرو بن العاص ورؤوس الفتنة في قنوت الصلاة؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يلعن أحداً من خصومه كمعاوية وعمرو بن العاص، ويحاولون نفي وقوع اللعن والقنوت عليهم في الصلاة، متوهمين أن ذلك لم يصدر عنه مطلقاً.

خلاصة الجواب

ادعاء نفي صدور اللعن والقنوت بالدعاء على معاوية وعمرو بن العاص وأتباعهما من الإمام علي (ع)، وهو ادعاء يخالف ما ثبت بالروايات المعتبرة في المصنفات الحديثية والتاريخية لأهل السنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت قنوت الإمام علي (ع) باللعن على معاوية وعمرو بن العاص من مصادر أهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

المقدمة

حاول بعض المؤرخين والباحثين التغطية على موقوف الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الحاسم من معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وغيرهما ممن شقوا عصا الطاعة وأجلبوا على الأمة بالفتن. إلا أن المصادر الحديثية والتاريخية المعتمدة لدى أهل السنة وثقت قنوت الإمام (عليه السلام) في صلاة الفجر بالدعاء واللعن المباشر على هؤلاء الأشخاص بأسمائهم.

شواهد الروايات من مصادر أهل السنة

  1. رواية ابن أبي شيبة في المصنف:

روى ابن أبي شيبة في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار بسنده عن عبد الرحمن بن معقل قال:

> «صليت مع علي صلاة الغداة، قال: فقنت، فقال في قنوته: اللهم عليك بمعاوية وأشياعه، وعمرو بن العاص وأشياعه، وأبا الأعور السلمي وأشياعه، وعبد الله بن قيس وأشياعه». (الجزء 2، الصفحة 108، برقم 7050).

  1. رواية المتقي الهندي في كنز العمال:

أورد المتقي الهندي النص ذاته عن عبد الرحمن بن معقل في كتابه كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال (الجزء 8، الصفحة 82، برقم 21989)، ممّا يؤكد استمرار نقل هذه السنّة والتصريح بأشخاص المعاديين للإمام (ع).

  1. رواية ابن كثير في البداية والنهاية:

ذكر ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية ضمن أحداث سنة سبع وثلاثين وموضوع اجتماع الحكمين بدومة الجندل عن أبي مخنف عن أبي جناب الكلبي:

> «أن عليا لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية، وعمرو بن العاص، وأبا الأعور السلمي، وحبيب بن مسلمة، والضحاك بن قيس، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والوليد بن عتبة». (الجزء 10، الصفحة 575).

الخلاصة والنتيجة

تثبت هذه النصوص الشريفة من كتب أهل السنة الحديثية والتاريخية أن قنوت الإمام علي (عليه السلام) بالدعاء واللعن على معاوية وعمرو بن العاص وقادة جبهة صفين كان أمراً ثابتاً ومشهوداً، أداه الإمام جهاراً في صلاة الصبح (الغداة)، مما يبطل دعوى نفي ذلك أو استبعاده.

الأحاديث المستدل بها

  • «صليت مع علي صلاة الغداة ، قال : فقنت ، فقال في قنوته : اللهم عليك : بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص ، وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس ، وأشياعه.»

    عبد الرحمن بن معقل • مصنف ابن أبي شيبة، ج 2، ص 108، ح 7050

المراجع الأصلية

( الامام علي (ع) يلعن العاص بقنوته )