عمرو بن العاص
الشبهات المرتبطة
دعوى عدم صواب الإمام علي (ع) في حروبه في الجمل وصفين
ادعاء النواصب أن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن مصيباً في حروبه في الجمل وصفين وقصده الخروج والقتال.
إنكار لعن الإمام علي (ع) لمعاوية وعمرو بن العاص في القنوت
ادعاء نفي صدور اللعن والقنوت بالدعاء على معاوية وعمرو بن العاص وأتباعهما من الإمام علي (ع)، وهو ادعاء يخالف ما ثبت بالروايات المعتبرة في المصنفات الحديثية والتاريخية لأهل السنة.
شبهة تشبيه الإمام علي بالبعوضة والنبي بالذبابة
ادعاء أن الشيعة يفسرون البعوضة وما فوقها في القرآن بالإمام علي والنبي صلى الله عليه وآله على نحو التنقيص والإهانة.
تشكيك في حادثة كشف عمرو بن العاص لعورته فراراً من سيف الإمام علي (ع)
التشكيك في صحة حادثة كشف عمرو بن العاص لعورته اتقاءً لضربة الإمام علي (ع) في معركة صفين وادعاء أنها قصة مصنعة.
ضعف وإخفاء اسم معاوية وعمرو بن العاص في حديث النبي (ص): «اللهم أركسهما في الفتنة ركسا»
شبهة تتعلق بدعاء النبي (ص) على معاوية وعمرو بن العاص بالركس في الفتنة والدع إلى النار عند سماعه إياهما يتغنيان، وتوثيق محاولات بعض علماء أهل السنة إخفاء أسمائهما أو تضعيف سند الحديث لحفظ كرامة الصحابة.
بشاعة مقتل محمد بن أبي بكر والتمثيل بجثته
تثبت المصادر الحديثية والتاريخية المعتمدة لدى أهل السنة أن محمد بن أبي بكر قُتل وأُدخل في جوف حمار وأُحرق بالنار، وذلك بعد أن مكر معاوية وعمرو بن العاص لعزل قيس بن سعد بن عبادة عن ولاية مصر لتسهيل السيطرة عليها.
مخالفة عمرو بن العاص لأوامر النبي (ص) في سرية ذات السلاسل
تثبت المرويات التاريخية والحديثية في كتب أهل السنة عصيان عمرو بن العاص لأمر رسول الله (ص) في سرية ذات السلاسل، حيث قدم العصبية القبلية واستبد بالرأي.
احتضار عمرو بن العاص وادعاء حسن عاقبة جميع الصحابة
تثبت الروايات الصحيحة في كتب الفريقتين أن عمرو بن العاص بكى شديداً عند احتضاره واعترف بأنه مرّ بثلاث مراحل، آخرها التلبس بالسلطان والفتن، وإقراره بأنه مخاصم ولا يدري ما يؤول إليه أمره، مما يفند ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
الاستدلال برسالة الإمام علي (ع) لمعاوية على إقراره بشرعية الشورى وخلافة من سبقه
الادعاء بأن كتاب الإمام علي (ع) لمعاوية في نهج البلاغة يمثل إقراراً بشرعية خلافة الخلفاء السابقين وبصحة الشورى، وأن معاوية وأهل الشام لم يكونوا بغاة خارجين عن الدين.