الشبهة

إنكار ممارسة الصحابة للتقية واعتبارها اختصاصاً شيعياً

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل مارس الصحابة كحذيفة بن اليمان التقية والمداراة مع الحكام، وما صحة أثره 'أشتري ديني بعضه ببعض'؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض المخالفين أن التقية مفهوم خاص بالشيعة ولا أصل له في سيرة الصحابة، وينكرون الاستدلال بروايات مداراة الصحابة للحكام كقول حذيفة بن اليمان لإثبات مشروعية التقية.

خلاصة الجواب

ادعاء أن التقية نفاق أو مفهوم ابتكره الشيعة، وإنكار ممارسة كبار الصحابة كحذيفة بن اليمان للتقية والمداراة لحفظ النفوس والدين.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات مشروعية التقية من سيرة الصحابة: أثر حذيفة بن اليمان

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تُعدّ التقية حكماً شرعياً ثابتاً بالقرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة الصحابة والتابعين، حيث تُشرع عند خوف الضرر على النفس أو الدين.

ممارسة حذيفة بن اليمان للتقية

ورد في المصادر التاريخية والحديثية أثرٌ مهم عن الصحابي جليل القدر حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) في حواره مع عبد الله بن مسعود، يوضح فيه المبدأ الذي يعتمده في مداراة الحكام ودفع شرهم:

> «إني لأشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله»

الدلالات العلمية للأثر

  1. مشروعية المداراة والتقية: أقرّ الصحابة باستخدام المداراة والتقية في مواقف الخوف والضغط السياسي لحماية الأصول الكلية للدين ولحفظ النفوس.
  2. تقديم الأهم على المهم: يبيّن الأثر قاعدة فقهية وعقلائية معتبرة؛ وهي التنازل عن بعض الأمور الظاهرية أو التقية فيها حفاظاً على أصل الدين وحرمة المؤمن.
  3. توافق المذهب الإمامي مع سيرة الصحابة: يُظهر هذا الأثر أن ما تذهب إليه الشيعة الإمامية في القول بالتقية ليس بدعاً، بل هو عين ما مارسه الصحابة العدول في أوقات المحن والفتن.

الأحاديث المستدل بها

  • «إني لأشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله»

    حذيفة بن اليمان

التقية – قول حذيفة لابن مسعود – أشتري ديني بعضه ببعض – Waad Allalmi