الشبهة

إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ (عترتي أهل بيتي) في كتب أهل السنة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل الحديث المأثور في كتب أهل السنة بلفظ (كتاب الله وعترتي) ثابت وموجود في مصادرهم، أم إن اللفظ المعتمد عندهم هو (كتاب الله وسنتي) فقط؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض المخالفين أن حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) غير موجود في أمهات كتب السنة المعتمدة، أو أنه من مرويات الشيعة فقط، وأن اللفظ الصحيح المحفوظ عندهم هو (كتاب الله وسنتي).

خلاصة الجواب

الادعاء بأن لفظ (وعترتي أهل بيتي) غير موجود في كتب أهل السنة، وزعم انفراد الشيعة به.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في كتاب الشريعة للآجري

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

المقدمة

يتوهم البعض أن حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي أهل بيتي» من مرويات الإمامية فحسب، إلا أن المراجعة المنصفة لكتب المحدثين والعلماء من أهل السنة تظهر بطلان هذا الادعاء؛ إذ رووه بأسانيد متعددة وصححوا أصله.

إثبات الحديث من كتاب (الشريعة) للإمام الآجري

أفرد الإمام أبو بكر الآجري (ت 360 هـ) في كتابه المرجعي «الشريعة» باباً خاصاً بعنوان:

> «ذكر أمر النبي (ص) أمته بالتمسك بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله (ص) وبمحبة أهل بيته والتمسك على ما هم عليه من الحق والنهي عن التخلف عن طريقتهم الجميلة الحسنة».

وقد أورد فيه عدة أحاديث بأسانديه تنص صراحة على لفظ «العترة» و«أهل البيت»:

  1. رواية أبي سعيد الخدري (الحديث رقم 1702 و1703):

عن الأعمش، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري أن النبي (ص) قال:

> «إني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل وعترتي، كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا بما تخلفونني فيهما».

  1. رواية زيد بن أرقم في غدير خم (الحديث رقم 1706):

عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمرو بن واثلة، عن زيد بن أرقم قال:

> «لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم، وأمر بدوحات فقممن، ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت، وإني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما كتاب الله عز وجل، وعترتي أهل بيتي، انظروا كيف تخلفونني فيهما، أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله عز وجل مولاي، وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (ر) فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».

الخلاصة

يتبيّن بشكل قاطع أن حديث الثقلين بلفظ «كتاب الله وعترتي» ثابت ومخرج في أمهات كتب أهل السنة ككتاب الشريعة للآجري، ومقرون بحدث غدير خم وإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

الأحاديث المستدل بها

  • «إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله عز وجل حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وأن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا بما تخلفونني فيهما.»

    أبو سعيد الخدري • الشريعة للآجري، ج 5، ص 2216، ح 1702

  • «لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم ، وأمر بدوحات فقممن ، ثم قام ، فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما كتاب الله عز وجل ، وعترتي أهل بيتي ، انظروا كيف تخلفونني فيهما ، أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي ، وأنا مولى كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (ر) ، فقال : من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه»

    زيد بن أرقم • الشريعة للآجري، ج 5، ص 2221، ح 1706

المراجع الأصلية

( حديث الثقلين في كتب المخالفين )