اعتبار شهرة القصة مغنية عن المطالبة بالإسناد
السؤال
هل تغني شهرة قصة أو رواية بين الناس عن فحص إسنادها والتحقق من صحتها؟
نصّ الشبهة
يزعم البعض أن القصة إذا شاعت واشتهرت على ألسنة الرواة أو المؤرخين، فإن هذه الشهرة كافية لإثباتها وتغني عن مطالبة الناقل بسند صحيح.
خلاصة الجواب
الادعاء بأن الشهرة الشفهية أو التاريخية لقصة ما تعوض الاستناد إلى سند صحيح وتغني عن البحث الرجالي والحديثي.
الردود العلمية (١)
الرد على دعوى استغناء القصة المشهورة عن الإسناد
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآل محمد وارض عنا بهم واحشرنا معهم.
عدم كفاية الشهرة المجردة
إن المقاييس العلمية والدرايات الحديثية عند علماء أهل البيت (عليهم السلام) والمحققين قائمة على ضرورة التثبت والتنقيب في الأسانيد، فالشهرة المجردة بين الناس أو نقل المورخين المتأخرين لواقعة معينة دون سند معتبر لا يجعل القصة حجة شرعية أو تاريخية ثابتة.
* التحقيق السندي: مجرد شيوع الخبر لا ينفي احتمال وضعه أو وقوع الغلط في نقله بداية.
* الضوابط العلمية: القصة غير المسندة تظل في دائر الشبهات والاستحسانات ما لم تتأيد بقرائن قطعية أو أسانيد موثوقة.