الشبهة

اعتراف ابن تيمية بسبّ بعض الصحابة والتابعين للإمام علي (ع)

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل أقرّ ابن تيمية بأنّ كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يسبّون الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟

نصّ الشبهة

يدّعي البعض التنزيه المطلق لجميع الصحابة والتابعين من الوقوع في سبّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبغضه، معتبرين ذلك ممّا لا يمكن وقوعه من الصحابة.

خلاصة الجواب

إقرار ابن تيمية بوقوع السبّ والبغض للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من جيل من الصحابة والتابعين، مما ينقض ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دلالة إقرار ابن تيمية بسبّ الصحابة للوصيّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

يقوم المذهب الإمامي على تقييم الصحابة وفق أفعالهم ومواقفهم من الحق ومن أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، خلافا لمن يرى عدالة جميع الصحابة بلا استثناء. ومن الشواهد البارزة على بطلان رأي العدالة المطلقة اعتراف علماء أهل السنة أنفسهم بوقوع السب والبغض للإمام علي (عليه السلام) من قبل بعض الصحابة والتابعين.

إقرار ابن تيمية

صرح ابن تيمية في عدة مواضع من كتبه بأن طائفة من الصحابة والتابعين كانوا يبغضون علياً (عليه السلام) ويسبونه ويقاتلونه. وهذا الاعتراف يمثل حجة على من يدعي الجمع بين احترام جميع الصحابة وتنزيههم، وبين موالاة الإمام علي (عليه السلام) الذي ثبت في الحديث الصحيح عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن: «لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق».

الخلاصة

إن ثبوت سبّ بعض الصحابة والتابعين للإمام علي (عليه السلام) بشهادة كبار علماء الخصوم كابن تيمية، يثبت حقيقة وجود النواصب في ذلك العصر، ويهدم استدلال المدافعين عن العدالة المطلقة لجميع من رأى النبي (صلى الله عليه وآله).

ابن تيمية يقول أن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يسبون علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام – Waad Allalmi