التشكيك في فرض طاعة الإمام علي (ع) واقترانها بطاعة النبي (ص)
السؤال
هل طاعة الإمام علي (ع) مفروضة كطاعة الرسول (ص) وطاعة الله تعالى؟
نصّ الشبهة
دعوى عدم وجود دليل يدل على أن طاعة علي بن أبي طالب (عليه السلام) هي عين طاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وطاعة الله عز وجل.
خلاصة الجواب
التشكيك في التلازم بين طاعة الإمام علي (عليه السلام) وطاعة النبي (صلى الله عليه وآله) والرب جل وعلا.
الردود العلمية (١)
طاعة علي (ع) من طاعة النبي (ص) وطاعة الله
طاعة الرسول هي طاعة لله
أكّد القرآن الكريم أن طاعة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) هي عين طاعة الله سبحانه وتعالى، حيث قال عز وجل: {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80].
التلازم بين طاعة علي (ع) وطاعة النبي (ص)
وردت الأحاديث الصحيحة والمعتبرة في مصادر الفريقين المبيّنة لأن طاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ملازمة لطاعة الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومن ذلك قوله (صلى الله عليه وآله): «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني».
التخريج والمصادر
أخرج هذا الحديث جمع من علماء الحديث والحفاظ في مصنفاتهم، ومنها:
- المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري (ج3، ص130، ح4617).
- تاريخ دمشق لابن عساكر (ج42، ص270).
- سير أعلام النبلاء للذهبي (ج4، ص2210).
الآيات المستدل بها
﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾
النساء : 80 — الاستدلال على أن طاعة من أمر النبي بطاعته هي من طاعة الله
الأحاديث المستدل بها
«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني»
المستدرك على الصحيحين ج3 ص130 ح4617
المراجع الأصلية
- المستدرك على الصحيحين— الحاكم النيسابوريج 3(130)
- سير أعلام النبلاء— شمس الدين الذهبيج 4(2210)
- تاريخ دمشق— ابن عساكرج 42(270)