الشبهة

الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين

5 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُرد على الشبهات التشكيكية في دلالة آية أولي الأمر وأدلة إمامة أهل البيت وحديث الثقلين؟

نصّ الشبهة

تتضمن الشبهة التشكيك في عصمة وإمامة أهل البيت (عليهم السلام)، والادعاء بأن آية طاعة أولي الأمر وآيات الخلافة والإمامة لا تدل على النص والتنصيب الإلهي لأئمة أهل البيت، إضافة إلى معارضة حديث الثقلين بحديث «كتاب الله وسنتي».

خلاصة الجواب

التشكيك في دلالة آيات القرآن الكريم (كآية أولي الأمر وآية الاستخلاف والإمامة) وأحاديث النبي (ص) كحديث الثقلين على إمامة وعصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام).

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد التفصيلي على الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وآية أولي الأمر وحديث الثقلين

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس5 دقائق

مقدمة

تناولت المقالة الرد على سلسلة من التساؤلات والشبهات المتعلقة بأدلة الإمامة وعصمة أهل البيت (عليهم السلام) من القرآن الكريم والسنة النبوية.

أولاً: دلالة الآيات القرآنية على الإمامة والخلافة

  1. آية أولي الأمر (النساء: 59):
  • إقران طاعة أولي الأمر بطاعة الرسول (ص) بشكل مطلق وبدون شرط يدل دلالة قاطعة على عصمتهم؛ إذ لو جاز عليهم الخطأ أو المعصية لزم الأمر بالمعصية وهو محال على الله تعالى.
  1. آية الاستخلاف (البقرة: 30):
  • قوله تعالى: `{إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}` يثبت أن جعل الخليفة والإمام هو شأن إلهي وتعيين رباني وليس باختيار البشر.
  1. آية إمامة إبراهيم (البقرة: 124):
  • قوله تعالى: `{إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}` مع قوله `{لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}` يدل على أن الإمامة عهد إلهي خاص بالمعصومين الذين لم يتلبسوا بأي ظلم.

ثانياً: حديث الثقلين ومقارنته برواية «كتاب الله وسنتي»

  • حديث الثقلين («كتاب الله وعترتي أهل بيتي») حديث صحيح متواتر ومجمع عليه في مصادر الفريقين.
  • أما رواية «كتاب الله وسنتي» فهي إما مرسلة أو ضعيفة الأسانيد في مصادرها، ولا تقوى على معارضة حديث الثقلين المتواتر الثابت.

الآيات المستدل بها

  • ﴿﴾

    المائدة : 41 — الاستشهاد بآيات من سورة المائدة في السياق الاستدلالي.

  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾

    البقرة : 30 — الاستدلال بها على أن الخلافة والاستخلاف بتعيين من الله تعالى.

  • ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾

    البقرة : 124 — الاستدلال بها على اشتراط العصمة في الإمام وأن الإمامة عهد إلهي.

  • ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾

    النساء : 83 — بيان مرجعية أولي الأمر في العلم والاستنباط.

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾

    النساء : 59 — الاستدلال بها على وجوب طاعة أولي الأمر وعصمتهم.

الأحاديث المستدل بها

  • «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي...»

    جمع من الصحابة • صحيح مسلم وغيره • صحيح متواتر

المراجع الأصلية

������ ������� ��� ������