الشبهة حول إيمان والدي النبي وأجداده وأبي طالب
السؤال
هل مات أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) ووالداه وأبو طالب على الكفر أو الشرك؟
نصّ الشبهة
يدّعي بعض الخصوم أن أجداد النبي صلى الله عليه وآله ووالديه وعمه أبا طالب ومُربّيه عبد المطلب ماتوا على الشرك ولم يكونوا موحدين.
خلاصة الجواب
دعوى كفر أجداد النبي صلى الله عليه وآله ووالديه وأبي طالب وعبد المطلب.
الردود العلمية (١)
إثبات إيمان والدي النبي (ص) وأجداده وعبد المطلب بإجماع الإمامية والأحاديث الصحيحة
إجماع الطائفة المحقة الإمامية
اتفقت الإمامية رضوان الله عليهم على أن والدي الرسول (صلى الله عليه وآله) وكل أجداده إلى آدم (عليه السلام) كانوا مسلمين، بل كانوا من الصديقين إما أنبياء مرسلين أو أوصياء معصومين.
الروايات الدالة على مقام عبد المطلب (عليه السلام)
روى الكليتني بسند صحيح عن زرارة بن أعين عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: «يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْهِ سِيمَاءُ الأنْبِيَاءِ وَهَيْبَةُ الْمُلُوكِ».
وقد صحح هذه الرواية العلامة المجلسي في مرآة العقول (ج 5 ص 236).
الأحاديث المستدل بها
«يُحْشَرُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً عَلَيْهِ سِيمَاءُ الانْبِيَاءِ وَهَيْبَةُ الْمُلُوكِ»
زرارة بن أعين عن الإمام الصادق (عليه السلام) • الكافي / مرآة العقول ج 5 ص 236 • صحيح
المراجع الأصلية
- من لا يحضره الفقيه— الشيخ الصدوقج 3(89)
- مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول— العلامة المجلسيج 5(236)
- الكافي— الشيخ الكليني