الشبهة

الشبهة حول الوعيد المترتب على ترك صلاة الجمعة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ترك صلاة الجمعة يوجب الطبع على القلب مطلقاً كما ورد في بعض الروايات؟

نصّ الشبهة

يستدل البعض بالأحاديث المروية في عقوبة ترك صلاة الجمعة لإطلاق حكم الطبع على قلب كل من لم يصلها، بقطع النظر عن وجود العذر الشرعي أو شروط وجوبها.

خلاصة الجواب

ادعاء إطلاق الوعيد بالطبع على القلب لكل من ترك صلاة الجمعة دون التفصيل في القيود المذكورة بالروايات.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان الأحاديث الواردة في الوعيد على ترك صلاة الجمعة وتصريد قيودها

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

الأحاديث الواردة في عقوبة ترك صلاة الجمعة

تظافرت الروايات في كتب الحديث على بيان الحظر الشديد والوعيد لمن يترك صلاة الجمعة، إلا أن هذا الوعيد جاء مقيداً بشروط وضوابط محددة في نفس النصوص:

1. رواية سنن الترمذي

أخرج الترمذي في سننه (كتاب أبواب الجمعة، باب ما جاء فيمن ترك الجمعة من غير عذر، ج2، ص756، ح2250) بسنده عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال:

> «من ترك ثلاث جمعات من غير عذر طبع الله على قلبه».

2. رواية المستدرك للحاكم

أخرج الحاكم في المستدرك على الصحيحين (كتاب الجمعة، ج4، ص31، ح3046) بسنده عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال:

> «من ترك ثلاث جمعات تهاوناً بها طبع الله على قلبه».

الخلاصة والدلالة الفقهية:

يتضح من مجموع الروايات أن الوعيد المذكور (الطبع على القلب) لا يتحقق إلا بتوفر شرطين أساسيين:

  1. أن يكون الترك لثلاث جمعات متوالية.
  2. أن يكون الترك تهاوناً واستخفافاً أو من غير عذر شرعي، أما مع وجود العذر الشرعي أو غياب شروط الوجوب فلا يشمله هذا الوعيد.

الأحاديث المستدل بها

  • «من ترك ثلاث جمعات تهاوناً بها طبع الله على قلبه»

    أبو هريرة • المستدرك على الصحيحين، ج4، ص31، ح3046

  • «من ترك ثلاث جمعات من غير عذر طبع الله على قلبه»

    أبو هريرة • سنن الترمذي، ج2، ص756، ح2250

المراجع الأصلية

( ��� ���� �� ��� ��� ������� ������ ���� ���� ����� )