أبو هريرة
الشبهات المرتبطة
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في ثبوت ونقل حديث النبي (ص) في حق علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم».
التشكيك في ثبوت حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء عدم ورود حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك في عهد النبي (ص)
تذكر المرويات الحديثية في كتب أهل السنة أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأُتي به إلى النبي (ص) عدة مرات فأمر بضربه وجلده.
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك منه
استدلال بروايات ثبوت شرب الخمر وتكراره من الصحابي النعيمان بن عمرو وجلده عدة مرات للرد على دعوى العدالة المطلقة لكل الصحابة.
كذب أبو هريرة
الادعاء بكذب أبي هريرة وتزييفه للأحاديث النبوية.
دعوى انحصار الخمس في غنائم الحرب وعدم مشروعيته في غيرها
ادعاء أن تشريع الخمس يختص بغنائم الحرب فقط ولا يشمل الركاز والمعادن في أمهات كتب الحديث.
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة وتنحية أبي بكر
تشكيك في أفضلية واختصاص الإمام علي (ع) بمقام التبليغ الرسالي وإرجاع أبي بكر عن إبلاغ سورة التوبة (براءة).
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات شرب النعيمان للخمر وتكرار جلده على أن من الصحابة من ارتكب المعاصي والكبائر، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لكل الصحابة.
التشكيك في حديث «من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب الإمامة
التشكيك في صحة ودلالة حديث (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) ومحاولة صرفه عن دلالته على وجوب معرفة إمام الزمان المفترض الطاعة.
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها
تؤكد الروايات الواردة في كتب الحديث والمصادر الإسلامية أن النبي (ص) أرسل الإمام علي بن أبي طالب (ع) لتبليغ سورة براءة والإعلان عن أحكامها في أيام الحج، حيث نادى بالأحكام الأربعة الصادرة عن رسول الله (ص).
إنكار كتابة اسم الإمام علي (عليه السلام) على العرش وباب الجنة
الادعاء بعدم صحة أو عدم وجود روايات في كتب أهل السنة تنص على أن اسم الإمام علي (عليه السلام) مكتوب على ساق العرش وباب الجنة.
اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة
التشكيك في منزلة الإمام علي (ع) واختصاصه بتبليغ سورة براءة وإعادة أخذها من غيره بمرسوم نبوي.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة وعزل أبي بكر
ادعاء أن أبا بكر هو من بلغ سورة براءة، والتشكيك في النهي الإلهي عن أن يبلغ عن النبي (ص) إلا هو أو رجل منه.
مشي الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وآله ودلالته
الشبهة حول كيفية مشي الصحابة مع النبي (صلى الله عليه وآله) وهل كان يمشون خلفه أم أمامه، وبيان هيئة مشيه وتواضعه مع أصحابه واختصاص الإمام علي (عليه السلام) بخصائص دون غيره.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وإقامة الحد عليه
وردت أحاديث في مصادر أهل السنة (مثل كنز العمال) تثبت أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأتي به إلى النبي (ص) فُضرب بالنعال والجريد وجُلد عدة مرات، مما يُستدل به على وقوع الصحابة في المعاصي وعدم عصمتهم أو عدالتهم المطلقة.
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة ودلالته الفضيلة
محاولة إنكار أو تهوين اختصاص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بأمر إلهي لتبليغ سورة براءة ونقض العهود مع المشركين في موسم الحج.
القول بتعذيب أهل الفترة وآباء النبي (صلى الله عليه وآله)
شبهة القول بدخول أهل الفترة وآباء النبي (ص) النار وعدم عذرهم قبل البعثة.
التشكيك في حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في صحة وسند الحديث النبوي الشريف الدال على أن حرب أهل البيت (عليهم السلام) هي حرب للرسول (صلى الله عليه وآله).
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بسقاية الحوض والذود عنه يوم القيامة
التشكيك في ثبوت مقام الإمام علي (عليه السلام) كونه الساقي على حوض النبي (صلى الله عليه وآله) والذائد عنه يوم القيامة.
الاحتجاج بروايات المخنثين وتحديد مفهوم الصحابي للطعن في الصحابة والأحكام الشرعية
استغلال الروايات التاريخية والحديثية الواردة في شأن المخنثين للطعن في مفهوم الصحابي وضوابط العدالة والفضيلة.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة
التشكيك في أن النبي (ص) أردف علياً (ع) بأمر إلهي لتبليغ سورة براءة ونبذ العهود إلى المشركين بعد إنفاذ أبي بكر للحر.
التشكيك في ثبوت ودلالة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في صدور حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» عن النبي (ص) ومحاولة تضعيف طرقه أو إغفال تخريجه في المصادر الحديثية.
شبهة وجوب طاعة كل إمام حتى الظالم بناءً على حديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني»
الاستدلال بحديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني» على وجوب الإذعان والاطاعة المطلقة لكل حاكم وسلطان.
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء ضعف أو عدم أصل حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) الموجه لأهل البيت (ع).
تضعيف أو إنكار حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
دعوى تضعيف حديث النبي (ص) في حق أصحاب الكساء (ع): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم».
كتمان أبو هريرة لحديث رسول الله واستخدامه للتقية
الشبهة تدور حول كتمان أبو هريرة للحديث النبوي وممارسته للتقية خوفاً من السلطة أو الفتنة.
الشبهة حول الوعيد المترتب على ترك صلاة الجمعة
ادعاء إطلاق الوعيد بالطبع على القلب لكل من ترك صلاة الجمعة دون التفصيل في القيود المذكورة بالروايات.
التشكيك في حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» ودلالته على أصحاب الكساء
تشكيك في صحة ودلالة حديث النبي (صلى الله عليه وآله): «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» الموجه إلى علي وفاطمة والحسن والحسين.
كثرة كتمان ووضع الحديث عند أبي هريرة ونهي عمر بن الخطاب له عن التحديث
الاستدلال بتهديد عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالنفي وتصريح أبي هريرة بأنه كان يخشى ضرب عمر إن حدّث بكامل ما عنده، على طعن الصحابة أنفسهم في كثرة مروياته وكتمانه للحديث.