الشبهة

شبهة وجوب طاعة كل إمام حتى الظالم بناءً على حديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني»

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يدل حديث مسند أحمد رقم 8118 على وجوب طاعة الحكام والأئمة مطلقاً حتى وإن كانوا ظالمين وحرمة الخروج عليهم؟

نصّ الشبهة

يستدل البعض بحديث أبي هريرة المخرج في مسند أحمد (برقم 8118) والذي جاء فيه: «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصى الإمام فقد عصاني...»، للقول بوجوب طاعة الحكام والسلاطين مطلقاً وحرمة معارضتهم، والادعاء بأن ذلك منهج عام للحديث النبوي.

خلاصة الجواب

الاستدلال بحديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني» على وجوب الإذعان والاطاعة المطلقة لكل حاكم وسلطان.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة الاستدلال بحديث طاعة الإمام لتبرير طاعة حكام الجور

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

قواعد الشريعة في طاعة ولاة الأمر

تتضافر النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة على إرساء قاعدة كليّة محكمة هي: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»؛ وعليه فإن الأحاديث الآمرة بطاعة الإمام تُحمل على إحدى حالتين:

  1. الإمام المعصوم المنصوب من الله تعالى: وهو الإمام الحق الذي لا يأمر إلا بالطاعة ولا ينهى إلا عن معصية، فتكون طاعته طاعة لله ولرسوله على النحو المطلق.
  2. الوالي العادل: الذي يحكم بتابعية كتاب الله وسنة نبيه، فتكون الطاعة له مقيدة بعدم أمره بمعصية أو مخالفة للشرع.

النهي عن التعصب والقتال تحت الرايات العمية

إن المقطع الآخر من الحديث المذكور يذم القتال الناتج عن العصبية والجاهلية: «ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتلت فقتلة جاهلية»، وهذا يحصر التحريم بالقتال الفتني الذي لا يستند إلى إحقاق حق أو إبطال باطل، ولا يشمل القيام ضد الظلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المقرين بالقرآن الكريم.

الأحاديث المستدل بها

  • «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع الإمام فقد أطاعني ومن عصى الإمام فقد عصاني ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتلت فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه»

    أبو هريرة • مسند أحمد بن حنبل، ج4، ص356، ح8118 • صحيح

المراجع الأصلية

( ��� ���� �� ��� ��� ������ ������� )